هَزَمَتْكَ يا موتُ الفنونُ جميعُها
مازالَ في الدربِِ دربٌ .. وما زالَ في الدربِِ متَّسعٌ للرحيلْ ." محمود درويش "
.
.

أنا شاعرٌ حرْ أيّها الحمقى

الرسام الحر الذي رفض إغماض عينيه عن الحقيقة ...فتلوه ( الشهيد ناجي العلي )
 
نٌشرَ هذا النص على موقع جدار الثقافي
 
لست معكم
لا تُدخلوني
أنا محتاج أن يشبهني كلامي
دائماً ، بلا تسامح
أريد رأسي وسأحتفظ به
وبغصتي هذه حيث أنا
وحيث أرى الجميع كما هُم ، ومرارتي أكبر منهم
                              "  أنسي الحاج "
 
كنت على المنصّة الى جانب ملك السويد أستلم جائزة نوبل ، والأضواء وكاميرات وسائل الإعلام مسلّطة عليَّ من كل جانب ، وكان " أدونيس " ينظر اليَّ بحقدٍ أعمى والغيرة تكاد أن تقتله ، و" وأورهان باموك " يبتسم لي وهو يرفع يده مهنئاً ، بينما كان تصفيق الحضور يرتفع ليصل الى مدينتي النائمة والبعيدة عن السويد وحضارتها ،وعندما وقفت لألقي كلمة أمام هذا الحضور ،
وإذ برنين الهاتف يفسد عليَّ فرحتي ويعيدني الى مدينتي بلحظة واحدة ،لأجد نفسي مستلقياً على السرير في الغرفة التي تشهد على كل حماقاتي ، وعلى كل خيبة عشتها .
 ............ أخت التلفون .
وشتائم أخرى لا أعرف كيف خرجت مني وجّهتها لمن أفسد عليَّ هذا الحلم .
لا يزال الهاتف يرن وكان صوته يأتيني كمسمار يدق في رأسي .
- ألو ............................................
كانت صديقتي التي التقيتها في حفل توقيع كتابي الأخير" قصائد عارية بلاسراويل " تذكرني بموعدنا اليوم لتقرأ لي قصيدتها الجديدة .
حاولت أن أعود للنوم لكني فشلت ، خلعت بقايا الحلم من رأسي وأرتديت ملابسي وخرجت مسرعاً الى الشارع لا أعرف الى أين .
ولا أعرف كيف سأقضي على بقية الوقت الذي يفصلني عن الموعد مع صديقتي التي تتقن كل شيئ إلا الشعر ، ولكنها تصر على أرتكاب هذا الجرم وخاصة بعد أن نشر لها موقعاً على الانترنيت جريمتين بحق الأدب .
مشيت في شوارع المدينة التي تمارس كل أنواع العهر في الليل ، وفي الصباح تلبس عباءة التعصّب والتخلّف وترجم كل من يخالف صراطها المستقيم تحت اسم العروبة والدين .
مدينة تفتح ساقيها للريح ، تنكح أبنائها وتغتال كل فكرة لا تناسب مزاجها العاهر .
فجأة وجدت نفسي أمام مقهى " المثقفووووووووووووون نون " الذي يجتمع فيه كلَّ من يعاني من " الشيزوفرينا " ومن عقدة الآخر ، وكلَّ من يؤمن بنظرية المؤامرة التي تصلح حجّة لكل فشلٍ وقعوا به ، ولكلِّ مشاريع فشلهم القادمة .
كنت بحاجةٍ شديدةٍ الى شرب القهوة ، لذلك دخلت متردداً وأنا أفكر بجائزة نوبل والمليون دولار التي ضاعت مني في ذلك الحلم الجميل .
في الزاوية اليمينية من المقهى كان صديقي الذي سرق قصيدة لي ونشرها بعد أن غيَّر المفردات وأجرى تعديلاً عليها يجادل مجموعة منهم حول قصيدة النثر والمدرسة الجديدة التي يمثلها بكتاباته وشعره .
جلست في الزاوية البعيدة عن أصواتهم المزعجة ، طلبت من النادل فنجان قهوة ورحت أراقب مرور الوقت وهو يرتدي صمت المدينة العالي ، بينما كنت أحاول ترتيب الحكاية بدون خرافة ، وبدون تدخّل الآلهة .
جلس ظلّي أمامي وباغتني بسؤالٍ عن معنى وجود كائناتٍ لا قيمة لها ؟؟؟
بدأت أبحث في ذاكرتي عن إجابة له بين كتب الوجودية التي قرأتها ، وكلانا يشك بوجود الآخر .
أنا أكتب الشعر ... إذاً أنا شاعرٌ عظيم  .
أنا شاعرٌ عظيم ... إذاً أنا موجود ، ولا يهمُّني غير ذلك .
اللعنة عليك أيها الظل ، وتباً لك يا " سارتر " ، كيف ترفض جائزة نوبل ، أنت وفلسفتك الوجودية على مؤخرتي .
ينتابني ألمٌ في الخصيتين يشغلني عن فلسفة الوجود ويجبرني على مغادرة المقهى وتركها للذين مازالوا يتجادلون حول قانون النسبية وكروية الأرض ونظرية المؤامرة التي تسكن رؤوسهم وشرعية قصيدة النثر ومفهوم الشعر .
أيها الحمقى : أنا شاعرٌ ولا يعنيني تعريف الشعر .
أيها الحمقى يامن تنكرون تطور الشعر : أنا شاعرٌ حداثي .
أفهم بالحداثة وما بعدها .
ولكني لا أحب " فوكوياما " ولا أؤمن بنهاية التاريخ ، لأني أعرف بأن البشرية تعيش في تطور مستمر وإن كان لا بد من نهاية فلتكن للّصوص الذين سرقوا أحلامنا وحريتنا.
أكتب مالا تجرؤون على الهمس به لوحدكم ، وأقول ما يعرّيكم ويجعلكم أغبياء ( نسبياً ) أمام نسائكم وأطفالكم وذواتكم ، وأجعل الغيرة ممّا أكتبه تحرق أعصابكم وأعضائكم .
أيها الحمقى : أنا شاعرٌ حر وحداثي
أحب " محمد الماغوط " و "  أنسي الحاج "
و" رياض صالح الحسين "
وكل شعراء قصيدة النثر
ولدي صديقة تكتب شعراً يتجاوز الحداثة بآلاف الكيلومترات
وعندما تسألني عن قيمة ما تكتبه
أقول لها : أنت جميلة للغاية
وبأنك أجمل عندما تبتعدين عن الشعر
في الصيف أشرب الويسكي معها ونمارس الحب
وفي الشتاء أشرب الفودكا وأتذكرها وأنا أمارس العادة السرية
أحب البحر والرسم ومرحلة بيكاسو الزرقاء
ونساؤه العاريات 
وأحب الواقعية الجديدة في السينما
وتجربة الراحل - رضوان الكاشف -
وأحلم بليلةٍ حمراء أقضيها مع مونيكا بيلوتشي
سأقول لها : أنا معجبٌ بكِ 
وقعت بحبكِ من أول فلم شاهدته لكِ
وكنت أغار من ذلك الفتى المراهق ريناتو في الفلم - مالينا -
وهو يطاردكِ بدراجته في النهار ، وبأحلامه في الليل
سأحاول اقناعها بأن تتزوجني 
وعندما توافق سأكتب لها فلماً رومانسياً جداً اسمه " العاشقان "
سأنال سبع جوائز أوسكار عليه
وسأجعل صديقتي تندم على اغضابي وعدم تصديقي 
عندما قلت لها بأني شاعر كبير
وبأني أهم من رئيس التحرير الذي رفض نشر قصيدة لي
بحجة أنها تُحبط الأمة وتلهيها عن صراعها مع الإمبريالية والصهيونية
والذي نشر لها ( قصيدتان )
وهو ينشر للجميلات ، وللجميلات فقط
وكلما كانت جميلة أكثر
كلما كانت شاعرة أكثر
أيها الحمقى : يامن تعانون من العفونة في عقولكم
أنا شاعرٌ حر وجريئ 
وقصيدة النثر تتيح لي قول كل ما يدور في رأسي
كأن أقول مثلاً :
" أريد أن أجمع كل الطغاة على هذه الأرض
ومن ثم أجلسهم واحداً واحداً على الخازوق 
وأن أحرق مدينتي الفاجرة
وأشعل سيكارة بعدها وأنا أرى الدخان يتصاعد "
أو أن أقول :
" أيها الشعر
سأكتبك على خد حبة القمح
وعلى وجه حبيبتي
وعلى شجر الغياب
ونافذة الوقت الضائع بين شرفتين "
كما تتيح لي كتابة قصيدة تليق بكم وبغبائكم
بدون قيود وأوزان وبحور  
أيها الحمقى : أنا شاعرٌ حر
أكتب عن عقدي التي ورثتها شرعاً من آبائي وأجدادي
وعن هزائمي وخيبات الأمل التي عشتها
عن النساء اللواتي هجرنني
وعن نوبات جنوني
لا أخجل من الحقيقة
لا أغمض عيني عندما تمر عارية
ولا أهرب منها
أكتب عن كل الأشياء التي أحبها بدون رقيبٍ يتسلق رأسي
وأعترف بها بدون خجلٍ عساني أجد حلاً لها 
لا أنكرها وأحاربها في النهار كما تفعلون أنتم
بينما تقضون الليل كله تبحثون عنها ولعابكم يسيل شوقاّ اليها
أحب البيرة وأكرهها بدون كحول
أستمع الى موسيقى الجاز وموسيقا الحنين
والى أغاني " سيلين ديون "
وأرقص مثل زوربا على أنغام آلامي 
كما تعجبني " هيفا " وأحب سيقان شهوتها
ويدهشني صدر " اليسا " الشامخ العالي
ولو خيروني لعلّقت عليه راية استسلامي
أعرف أن النساء سيغضبن ويقلنَ : هذا بفضل السيليكون
وسأقول لهنَّ : عاش السيليكون
اللهم احفظ لنا السيليكون
اللهم أدمها نعمةً وأحفظها من الزوال
" سيليكون العرب للعرب "
عاشت الوحدة العربية مؤجّلة ومغتصبة الى يوم الدين
عاشت غزّة حرّة أبيّة محررةٌ الى أبد الآبدين
عاشت الديمقراطية العربية شوكةٌ في حلق أمريكا
عاش الملك
عاش الأمير
يعيش السلطان
عاشت ..................................
.........................................
أيها الحمقى
سأذهب للبيت الآن لأكتب قصيدة حرة جديدة
وليذهب الشعر الموزون الى الجحيم
فهو عبءٌ على القصيدة التي سأكتبها اليوم عن غبائكم وكذبكم
وهو عبءٌ على أحلامي المغتصبة
وعلى مزاج الشاعر الحر
  
 
ملاحظة هامّة جداً :
لست ضد الشعر الموزون أبداً ، ولاتوجد عداوة بيني وبينه أو ثأر تاريخي ، فهو شعر كان له  زمنه ورجاله وجمهوره ، وبقي له جزء من جمهوره في زماننا ، وأنا ( كقارئ ومنتج للشعر ) أجد نفسي في الشعر الحديث أكثر لأنه بعيد عن المديح والهجاء ، وهوقادر على التعبير عن آمالي وآلامي لأنه الأقرب الى نفسيتي ، ولكني ضد من لا يعترف بشرعية قصيدة النثر والقصيدة الحرة التي كانت نتيجة تطور هذا الشعر ، وأظن بأن الأدب تجاوز هذه المسألة التي حُسمت بعد أن أثبت الشعر الحديث حضوره بكل جدارة ، ولا أعرف لماذا يصر هؤلاء الحمقى على ممارسة هذا الغباء بكل جدارة أيضاً !!!
  
                                                          محمد سعيد
    

(42) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 06 يوليو, 2007 03:53 م , من قبل y85f

ههههههه ..
لاشك ياصديقي بانك تهذي ..
مجنون هو واقعنا ..لكني لست معك بالمطلق ..

خصوصا ماكتبته في سطورك الاخيرة ..
كان كارثة ..
/
/
لماذا لاتقول انا عاجز عن كتابة الشعر الموزن ؟؟ لماذا تسب ارثك ؟؟..هذ بدل ان تتفاخر بصنائع اجدادك ..
ههههه وهي عبئ على احلامك المغتصبة !! ..
من اغتصب حلمك ؟؟ ..
فقم وخذ ماتريده بقبضة من حديد فظلا من ان تتمادى على ارثك ..
تحت اي نقيض تعيش !! تغالط نفسك وتلعن المتعصبين وانت احدهم ..
/
/
لا ادري ان كنت تتوقع من غيرك المجاملات والاطراء لكني سأتركها لغيري ..

وفي الختام سلام

يوسف السامرائي
.....................


اضيف في 06 يوليو, 2007 03:55 م , من قبل y85f

ههههههه ..
لاشك ياصديقي بانك تهذي ..
مجنون هو واقعنا ..لكني لست معك بالمطلق ..

خصوصا ماكتبته في سطورك الاخيرة ..
كان كارثة ..
/
/
لماذا لاتقول انا عاجز عن كتابة الشعر الموزن ؟؟ لماذا تسب ارثك ؟؟..هذ بدل ان تتفاخر بصنائع اجدادك ..
ههههه.. وهي عبئ على احلامك المغتصبة !! ..
من اغتصب حلمك ؟؟ ..
فقم وخذ ماتريده بقبضة من حديد فظلا من ان تتمادى وتشتم ارثك ..
تحت اي نقيض تعيش !! تغالط نفسك وتلعن المتعصبين وانت احدهم ..
/
/
لا ادري ان كنت تتوقع منا المجاملات والاطراء لكني سأتركها لغيري !!..

وفي الختام سلام

يوسف السامرائي

.....................


اضيف في 06 يوليو, 2007 05:18 م , من قبل الحالمة
من لبنان

استاذي الفاضل محمد سعيد نصيحتي لك ان تكتب شعرا موزونا لانك اهل لذلك وسيبك من كل ده تحياتي لك ودمت بخير


اضيف في 06 يوليو, 2007 05:51 م , من قبل lama2an
من سوريا

مرحبا كيفك محمد

لي صديقة مقربة كلما غضبت تركض مسرعة إلي وتقول لي افتحي لي مدونة محمد لأفرغ جزءً من غضبي وسوداويتي وتمردي لأنسى قليلا بأني أنثى عربية ولكنها تود أن تسألك ؟؟ لماذا تضع كل هذا العقل الكبيرالمبدع (الموزون وغير الموزون) في خصيتيك يا زلمة اتركون لصاحبة النصيب (بنت عمك , عرق عينك, أم أولادك)هههههههههه

ملاحظة رهف كاتبة التعليق من الالف إلى الياء

ولك مني ارق التحيات
مايا


اضيف في 06 يوليو, 2007 08:54 م , من قبل stalin1
من سوريا

الأخ محمد سعيد :
لا أريد أن أعلق على النص لأني لا اعرف كيف أعلق ولكن اود انا اقول ليوسف السامرائي انا ما تقوله " لماذا لاتقول انا عاجز عن كتابة الشعر الموزن "
اظن انا محمد سعيد كتب في هذا المقال وفي غيره الذي تعجز انت وغيرك عن كتابته او ربما عن فهمه ,
وعم تحكي عن الشعر الموزون على اي حال مابدي كثر كلام حتى ما تنشهر لأنك لا تستحق


اضيف في 07 يوليو, 2007 01:40 ص , من قبل doctorbob1
من الأردن

امممممم

انا المشكلجي يا صديقي ولا انت؟؟

بتعرف لو خصومي يعرفوا فيك رح يحكموا عليك ببتر خصيتيك..هههههه

بس لا تهتم لانك لست خصي الفكر وهذا ما يشدني لمدونتك


دمت لنا ايها الشاعر الحر ودامت خصيتيك

مثلاً يحتذى به :)



اضيف في 07 يوليو, 2007 03:46 ص , من قبل soleman654

الصديق العزيز
الأستاذ الكبير محمد سعيد
أنت شاعر رغماً عنهم جميعهم .
وأنت كتبت مقالاً يرعب الجبناء ويخيفهم ويعريهم ، لذلك يقولون بأنك تهذي ليبرروا فشلهم وعجزهم أمام كلماتك .
أتركهم مع غبائهم صديقي ولا ترد عليهم.
فأنت أكبر منهم بكثير .
فالقراء يحكمون ويعرفون من هو الذي يجامل ويصفق ويلاحق الفتيات ولا يملك شيئاً يقدمه .
ومن يقدم أدباً جميلاُ وشعراً تغار منه الكلمات .
تمنياتي بإبداع أكثر
وربما يكون مكانك صديقي ليس هنا
فما تكتبه أكبر من عقول الكثيرين هنا


اضيف في 07 يوليو, 2007 04:00 ص , من قبل issamtantawi
من الأردن

محمد كفرت الآن بكل شيء
كتبت لك تعليقاً مطولاً و لكنه إنمسح عن الشاشة قبل إرساله على ما أبدعت
و لكن الكثير من الفيروسات تهاجم جهازي
كما الفيروسات المتكائرة في جيران
لم يقرأوك جيدا
ذكرتني بتيار الوعي لجيمس جويس
حزين أنا على التعليق الطويل الذي إختفى


اضيف في 07 يوليو, 2007 04:02 ص , من قبل issamtantawi
من الأردن

إنسحابي كمدوّن من هذه الجيران لا يمنعني كقاري من الإطلاع على نتاج بعض الأحبة كأي قاريء
سأكتب لك مفصلاً بعد طرد الفايروسات


اضيف في 07 يوليو, 2007 04:07 ص , من قبل issamtantawi
من الأردن

محمد كفرت الآن بكل شيء
كتبت لك تعليقاً مطولاً و لكنه إنمسح عن الشاشة قبل إرساله على ما أبدعت
و لكن الكثير من الفيروسات تهاجم جهازي
كما الفيروسات المتكائرة في جيران
لم يقرأوك جيدا
ذكرتني بتيار الوعي لجيمس جويس
حزين أنا على التعليق الطويل الذي إختفى


اضيف في 07 يوليو, 2007 04:13 ص , من قبل issamtantawi
من الأردن

سأشرب نخبك أيها الرائع
إكتشفت أنني عندما أطيل الكتابة يختفي ما أكتبه
بصحتك و بسرعة و على أمل اللقاء قريباً في الشام


اضيف في 07 يوليو, 2007 07:13 ص , من قبل mahfodh
من Satellite Provider

شاعرنا المبدع الكبير محمد المحترم
لا أعلم من اغاضك فجعلك تنفعل بهذه الطريقة ولكني اختلف معك صديقي العزيز في هذا الهجوم الكاسح وسأضرب لك مثالا وهو انا واعوذ بالله من أنا
انا اتقن بحور الخليل بالكامل وأكتب فيها
ولابد انك لاحظت ذلك
ولكنني ساعة كتابتي القصيدة اترك نفسي تأخذ حريتها الكاملة فقد تجيئ القصيدة نثرا
وقد تجيئ شعر تفعيلة
او تكون مقفاة
او تخنلط في بنائها نثرا وتفعيلة ومقفاة
فلي حريتي فيما أختار
أما صديقي العزيز السؤال هل معرفة الاوزان الشعرية فيه جدوى لقصيدة النثر
الجواب نعم الذي يعرف الاوزان
تكون له خلفية عالية في الموسيقى الداخلية لقصيدة النثر لا اقصد الايقاع الخارجي
وعلى كل حلق صديقي الهزيز بأجوائك الساحرة فأنت شاعر رائع فيما تكتب
انى كان الشكل الذي تكتب به
مودتي وتحياتي لك


اضيف في 07 يوليو, 2007 06:44 م , من قبل رباب أحمد
من البحرين

كلماتي قبل أن أسطرها ماتت أمام عملاق هذه الكلمات.
أما كلماتك فهي تنساب كالنسيم فوق الشفاه، تدندن أروقة الفكر... كسيمفونية لا تموت

تصاحبها هذه الأغنية الجديدة التي تروقني كثيراً
حتى أخذت أدمن فتح هذه الصفحة المميزة ليل نهار

ثق جيداً أن من يعارض الشعر الحر، لسبب وحيد هو أنه لا يفهمه...
ولن يفهمه مدام يفكر بطريقة أبي جهل!
مدام يرى بعد واحد في الحياة...

تحياتي :)


اضيف في 07 يوليو, 2007 08:45 م , من قبل insetiable
من سوريا

صديقي محمد سعيد :
أحييك من بنما
الشعر شعر و الادب ادب و أكل الهوى أكل هوى .... هكذا بدون أي تصنيفات
الجميل جميل سواء كان له قفى ( الشعر المقفى الموزون ) أو إذا لم يكن له ذلك .
لم يتطور العالم إلا حين فتّح عقله على جميع الاحتمالات و على كل جديد .
نحن العرب لدينا كل جديد محدثة و كل محدثة ضلالة و كل ضلالة بالنار .
يعني هيك إننا على دين آبائنا .
المهم بالنسبة لهيفا أنا معك بالمية مية أما بالنسبة ل اليسا فلنا نقاش خارج نطاق جيران .
اكتب حبيبي ولا يهمك حتى لو كان كفرا ً بغبائهم , ولا تهتم بجوقة المطبلين فلا يوجد في جيران إلى عدة مدونين ( أقل من عشرة ) يمكن الإعتداد برأيهم و أظن أننا تكلمنا عنهم أولائك الجميلين مراراً و تكراراً .
أما من تلوث بغبائه و يحاول أن يلوثنا و يهدم كل بناء جميل ف بشششششششششششششش
دمت جميلا ً

صهيب حسين


اضيف في 08 يوليو, 2007 10:57 ص , من قبل alalawi2006a
من البحرين

عزيزي وصديقي محمد سعيد،

شعرت برغبتي القوية في التعليق وكان يختمرٌ في ذاكرتي الكثير
وما أن بدأت - لم أعرف ما أكتب
هل تعملقك، قزّّم ما أردت أن أخط؟
أم جموح ما سطرته، سكن هدأة أحرفي؟

لا أعلم أيهما وقد يكونا الاثنين معا..
ولكن ما لا أخفيه، أنني طربتُ وثملت لما قرأت

ولي عودة

حسن


اضيف في 08 يوليو, 2007 12:06 م , من قبل doctorbob1
من الأردن

عزيزي محمد سعيد

عددت مجدد لمقالك الرائع

لم يحدث ابدا ان عدت لمقال لأكثر من مره

ولكن نصك هذا يستحق الوقوف عليه مطولاً لانه يحمل الكثير

دمت بالف خير






اضيف في 08 يوليو, 2007 12:39 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

هل أتيت متأخرة.. أم أنني جئت في الوقت المناسب.. أستمتعت جداً بالنص الجميل..

هذيان مذهل.. أشعر بأن من كتبه.. دخن عشرة سجائر حشيش.. حتى يبدع مثل هذا الأبداع!!

أحببت النص جداً.. لأني وجدت نفسي فيه.. رائع للغاية..:)


اضيف في 08 يوليو, 2007 12:54 م , من قبل mafhm
من سوريا

مع بعض القساوة بالتعابير
وبعض الجنون والمنامات المزعجه
في منتهى الروعه المقال
وانا مع المقوله داوها بالتي كانت هي الداء
ياكتوب شعر موزون وانا متأكد انك اهل له
او اكتب تحت صورة فتاة جميله واسمها
وهذا شئ انا متأكد انك لست اهل له
امتعتنا شكرا لك
كن بخير


اضيف في 08 يوليو, 2007 06:49 م , من قبل almostabida5
من فلسطين

صديقي العزيز محمد سعيد

انا قراءت واسمح لي ان اسميها خاطرتك فوجد نفسي عاجزة بل مشلولة امام ما كتبت ولا اجد الكلمات التي تعبر عن اعجابي الشديد بك وبعبقريتك الرهيبه انت فعلا رائع
واتمنى من كل قلبي ان تحصل على اجمل جائزة لانك تستحق الافضل وتكون جائزتك مع وارجو ذلك تحرر العالم من الجهل والتخلف والظلم مع ان تحررنا مستحيل في نظري
حتى يكون لها طعم خاص وتحتفل بها في طقوس خاص جدا تناسب مزاجك الثوري

دمت بكل الحب ودام عقلك يبدع وينتج لنا المزيد من ابداعك وثورتك التي يكون لها طعم خاص ورائع

لك مني كل الاحترام


اضيف في 09 يوليو, 2007 10:31 ص , من قبل ranouche
من سوريا

مرحبا محمـــد ...

أعتقد اني وصلت إلى هنا متاخرة ولكن إلى الآن حتّى وجدت الوقت المناسب لقراءة هذه الهلوسة المملوءة بالغضب وأشياء كثيرة جمعتها من أقطاب الأرض كلّهـــــــــــــا !!!

في حلمك الجميل عن استلام الجوائز :] ذكرت السويــد تحديداً ؟!
ألأنها بلدٌ حرٌّ مستقلٌّ مختلفةٌ عن باقي الدول .. هكذا أجدها وأعرفها ..
أم ان هناك سبب آخر يتعلق بالجوائز اظنّني اجهله !؟! و منك نستفيـــد ..

بالنسبة للنص الغريب الذي يقفز من غيمة إلى اخرى دون ان نشعر ..

لا اعرف كيف دخلت هيفا و إليسا
(( على الخط )) وبصراحة ازعجني دخولهما
ستدخلان أيضاً في كتاباتنا يكفينا رؤيتهما على التلفاز بشكل غير لائق وغير جميل ابداً أبداً ..

فللأسف امثالهن قد ضيّعن صورة المرأة الجميلة , صورتها الحقيقية .. لن أسترسل فيهما كصيراً فليستا الموضوع ...

هلوستك تحمل الكثير من الغضب الذي لم ينفجر بعد :]
وتحمل أحلامك المستحيـــلة في لقاء (مونيكا)
و السخط على عدم نشر قصيدة لك
و تفضيل شعر الحداثة

ولك هذا كله فانت حرٌّ بما تكتب

أريد أن اقول لا تغضب ..
انت وجدت نفسك في الحداثة وغيرك قد يجد نفسه في الشعر الموزون وبعضنا يكتب حروف غير متناسقة قد تفكّ أسره من قيود الدنيا والمجتمع ..

فأكتب كما تريد فالقلم قلمك والاوراق اوراقك وانا متأكدة ان الكثير سيقرأ لك سيقرأ ..

مقالاتك ممتعـــــــــة .. واسلوبك جميـــل ..

تحيّــــــة لجرأتك ولقلمك محمد ...

اعتذ على الإطالة ..


رنووش





اضيف في 10 يوليو, 2007 10:25 ص , من قبل khrbshat
من سوريا

الرائع محمد
بالرغم من ضيق وقتي الآن لكن أبيت إلا أن أمر وأدون إعجابي بهكذا فكر
أما عن مسألة الشعر الحر وشعر النثر
باعتقادي أنه فرض نفسه بقوة على ساحتنا الأدبية بعد أن حرر الشاعر من
( كلبشات ) القافية والتشطير
ورحم الله عباس محمود العقاد وكل من كان يجامله بمعاداة الشعر الحر
ورحم الله نازك الملائكة والسياب وصلاح عبد الصبور وكل من رسم لنا الخطوط الأولى للشعر الحر الذي لا أحبذ أن ينعت بالحداثة
عموما ً دعني أرفع قبعتي احتراما ً
ولي زيارات كثيرة لمدونتك التي سوف أضيفها لقائمتي المفضلة

أبوموسى


اضيف في 11 يوليو, 2007 05:41 م , من قبل nabeeliraq
من Satellite Provider

محمد سعيد
لن اعلق على ماكتبت ولن ابدي رايي فانا متفق معك من الان وحتى بعد الف عام ولكن الرغبة الوحيدة التي تجتاحني حين اقرا لك هي بان نجلس سوية انا وانت ودكتوربوب وجو ....نجتمع ليلا على نفس المائدة وسنتكلم طويلا يامحمد سنضحك من كل العقول المتحجرة.. وستنخبر بعضنا بنكات تجعلنا نبكي من الضحك !!محبتي لك يا محمد واتمنى ان تتحقق امنياتي ...


اضيف في 11 يوليو, 2007 07:33 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر

أخي العزيز محمد سعيد
الكل يعرف انك مبدع وانك شاعر .. ولكنى بكل صراحة لست معك في عصبيتك هذه
فليس الشديد بالصرعة ولكن الشديد من يملك نفسه عند العضب .. ومهما كان حمق الاخرين او ردود أفعالهم فيجب علي الشاعر الحر ان يكون في قمة الجمال
لك يا صديقي كل دعواتي بالخير
تحياتي


اضيف في 12 يوليو, 2007 02:43 ص , من قبل doctorbob1
من الأردن

صديقي نبيل العراقي

نعم لو حدث ذلك وكان معنا باقي الرفاق امثال عصام طنطاوي وصهيب حسين واحمد سلمان ومختار السالم
بتكون السهرة طعمها احلى وليلة من احلى ليالي العمر وهيك بكتمل نصاب المشاكسين..دمت بخير.


الاستاذ نبيلة غانم
انني اختلف معك بقولك :

يجب علي الشاعر الحر ان يكون في قمة الجمال.

لأنني ارى ان الاستاذ محمد سعيد كان بقمة تألقة رغم حالة الغضب الشديد التي طغت عليه وهو يكتب هذا المقال
بل ورايته يزداد جمال

دمتم جميعا بالف خير









اضيف في 14 يوليو, 2007 09:31 م , من قبل hneenalrooh
من سوريا

تذهلني جرأتك وكلماتك
بانتظار جديدك دوما
..............
تمنياتي بالتوفيق


اضيف في 15 يوليو, 2007 01:56 ص , من قبل doctorbob1
من الأردن

لماذا يا صديقي؟؟؟؟

ارجوك اجبني







اضيف في 15 يوليو, 2007 10:04 م , من قبل toufiverage
من المغرب

مررت من هنا صدفة فإذابي يسترعيني المشهد الممزوج بشيئما غير عادي يجري هنا يا ليثني كنت منذ زمن متواجداً لأقول إلى أولئك الذين يريدون لنا ان نبقى حبيسي الزحام و أن نحد تفكيرنا حد الخاصرة يا لهذا الرمض المزمن الذي نحن فيه
أما يكفينا الوجع و الألم الذي نعيشه كل يوم
أما يكفي الدم و القتل و النهب و التكالب على امتنا من هنا وهناك في وضح النهار

لحظة لا يهم إن كتب هذا شعرا موزونا أو كتب نثرا أو خزعبلات حتى
المهم من هذا كله أنه يكتب بوحاً ........نبضاً ....
إنه يحفر في صخرة عذابنا جميعا ً
...........
لا يمكن أن أزيد على هذا.. ربما سأنفجر من الغيض بسبب جراثيم مازالت تعيش بيننا حالمة بأنها سيدة الموقف
نحن لها بالمرصاد الحصار .الحصار
ثم الإنسحاب الإنسحاب
_____________________________________
اعذرني اخي الكريم على هذا الدخول بهذا الشكل إلى متصفحك
أكتب ما شئت و [أي طريقة أو وسيلة
لنضم الحرف إلى الحرف و نشكل معول حفرنا هنا و هناك
لك مني احلى تحية
دمت بود
توفيق-توفيق


اضيف في 16 يوليو, 2007 03:19 م , من قبل alnawar
من الكويت


شيء رائع يا محمد أن أتعرف عليك أكثر ..

و بودي أن أقرأك أكثر ..

نـوّار


اضيف في 18 يوليو, 2007 02:14 م , من قبل ميس
من سوريا

دخلت خلسةً أكثر من مرة....أغرف من نهر هذيانك قليلاً ثم أذهب به إلى أوراقي علني أشعل النار في سطورٍ تواقة للثورة والجنون .....!!
رائع جنونك واحب ان ارى حروفك ترقص على وقعه اكثر من رؤيتها تتثاءب أمام كلام عاقل موزون ....
تحياتي لك


اضيف في 19 يوليو, 2007 11:49 م , من قبل أماني
من سوريا

تعجبني...;)


اضيف في 23 يوليو, 2007 02:25 م , من قبل wrag
من سوريا

مزيج من هلوسة و واقع ...كلماتك و ان كان فيها بعض التعابير و الكلمات الواضحة زيادة او القاسية ....
و يا عم سواء كتبت موزون ام غير فهذا شىء يخصك ...
المبدع مبدع اينما كان ...
وردة .


اضيف في 26 يوليو, 2007 02:49 م , من قبل رباب أحمد
من البحرين

مرحبا
يا أحبابنا في سوريا لابد لكم و تمشيط سوريا للبحث عن محمد سعيد... ليس من عادته الغياب الطويل جداً!


اضيف في 27 يوليو, 2007 01:09 م , من قبل umalyomn

العالم مليء بالحمقى
لكن الحماقة الأكبر هي أن نعترف بوجودهم!

أنا شارع حر!!
هكذا تصبح التهجئة أفضل.. إذ لا بداية تحكم طريقا ما ولا نهاية فالعالم ممتدُ كأمل.. منتهٍ كحكايةٍ سأحكيها حين أصبحُ جدّةً يوما ما..
دائما الشوارع تغص بالحمقى.. فما بالك إن غصت القصائد المضبوطة بهم بهم..

والمدينة التي تغفو على خدر عهرها توقظنا في لهيب اشتهائنا لها مسلوبي العزيمة لأي انتصارٍ أو سعادة.. المدينة الحلم.. مدينتي التي عافت التاريخ ورائها.. و أتت إلى جداول النثر في كتاباتي تقتفي من أسمائي تاريخاً جديداً حتى تكونَ فلا أكون..


أنا شاعرٌ..! و لكم ما شئتم من كلامٍ بعد هذا .. فقولوهُ أو تقوَّلوه إن استطعتم عليْ




أسماء


اضيف في 28 يوليو, 2007 04:00 م , من قبل newman1968
من مصر

وا محمدااااااه
اخى العزيز لقد انبثق دمعى وسالت على وجنتى دموع الحزن مختلطه باسود دموع التخاذل محدثه مجرى لن يشفى على وجوهنا واحمرت عينىمن بكاء على حال ما ارى فيه خير وتضرمت مقلتى وما عاد لها لونها وشل اللسان مما ارى وهو عاجز عن النطق والقلب ظمان وقد ملك زمامه بين مطرقه الامل وسندال العجز

الا نبكى على حال لو عرض على اهل الارض ما رضوا به؟

نحن رضينا بافظع منه حالا ولا يوجعنا محالا ولا يفت فى عضدناذكره او عدمه لا الاه الا الله

اخى الكريم لقد شاهد اخوان لى فى الله افظع مما تتخيله انت لشركات البغاء وعرض النساء على الشاشات والفضائيات الغربيه عند تشغيل حاله البغاء يتم تشغيل القرءان الكريم كموسيقى تصويريه لحاله الجنس الفظيعه وكثيرا ما عرضت افلام عندنا بها بعض البغاء يتخللها الاذان

فعندما سكتنا عن الدفاع عن قراننا ظهر الامر الاخطر مما لا يتخيله عقلنا

اصبح العالم يلعب معنا فى قدوتنا وحبيبنا محمد رسول العالمين واه محمداه واه محمداه واسلاماه لقد تبادلت بعض الصحف فى العالم حمله الاستهزاء بقدوتنا اشرف المرسلين محمد بن عبد الله فهذا يصنع متفجرات وهذا يرسمه باشكال والله لم ولن اريد ان اتذكر شكلا لها

محمد بن عبدالله يبكى علينا وهو يتشفع لنا على كل مسلم يوم القيامه ونحن لا نحزن عندما يهزئونه يهود الارض لعنهم الله فى كل كتاب وكثيرا منا قال وكثيرا شجب وكثيرا تحير ولا رجوع لحظيره الاسلام ولا امر جد قد اخذه على عاتقه اخى الاسلام عزيز افنحن من نحاول ان ننزل من قدره؟؟ لا والله لا ولن يكون ولكن اخى من الاخطر ان يبدلنا الله باناس يخافون علينا وجميعهم من الغرب افلا من توبه افلا من حميه افلا من ولاء؟؟ اخوات فى الله والله انى لادمع من حالنا وابكى على رسولى وياليت تبكون والى المولى ترجعون وفى كل ناد تخطبون وفى حب الله تتزينون



اضيف في 29 يوليو, 2007 10:48 م , من قبل fadeel100
من البحرين

شاعرنا العظيم مبتكرا او مدعا خطير ...
فعلا.فاعل.فعولا.هاهاها.هاهي.بغلا ثورا عجولا يشغله التفكير في بيتنا شعرا من الفضه صدقني وشعرا من ذهب.. الحر حر والذي يمشي على الوزن ذهب .احب ان انوع.هذا هو عز الطلب.قرات كل ماكتب في الشعر وربات الادب .فلم ارى او اكتشف بحرا اوزانه خشب
اعجبني.اضحكني.قززني.حببني.مللني.اتعبني.شكرالك


اضيف في 05 اغسطس, 2007 02:21 م , من قبل aNEen.alward
من عُمان

أحبت النص كثيرا
لـ أنه متضخم بـ التمرد
وأنا أعشق التمرد

..
..

نص رائع


اضيف في 07 اغسطس, 2007 06:13 ص , من قبل joe75

محمد ...

غيابك يقلقني


اضيف في 12 اغسطس, 2007 02:24 م , من قبل mawjah
من المملكة العربية السعودية



أيها المجنون..


أنت رائع..



اضيف في 14 اغسطس, 2007 09:29 م , من قبل hanaqq
من سوريا

هاي
اود ان اسال الاخ محمد الى من توجه كلامك؟من هم الحمقى؟برايك
هل من يؤمنون بنظرية المؤامرة انا اؤمن بوجودها اذا انا حمقاء
هل من يؤمنون بالوجودية....؟انا احبها واؤمن بها اذا انا حمقاء
احب بول سارتر وبديع الكسم وعابد الجابري...احترمهم واعشق كل ماكتبوه عن الوجودية وعن جميع الاشكاليات في الفكر العربي المعاصر
احب الحداثة ومابعد الحداثة واكره الليبرالية المتوحشة التي اسرت البشر وجعلته الة فهل انا حمقاء
اقول ليست المراة فقط جسد عار وسيليكون واشياء مثيرة فقط فقد اختصرت النساء كلهم في صديقتك
حاول ان ترى في المراة شاعرة ايضا ويمكنها ان تكون مكانك تكتب نفس الكلام وبنفس الغضب ليست المراة دمية صدقني حاول ان تتعرف على صديقة جديدة تستطيع الكتابة بصدق عندها تصبح شاعرة نبضا واحساسا
انامعك في فكرة ان بحور الشعر ليست بحورا بل سجونا للفكر الحر مع ان البحر بمفهوم اللغة متسع ولاحدود له اراه سجنا منفردا وهذا راايي و/على عيني اجدادنا لم يحملونا الا كل ماثقل حمله وخفت قيمته/
اريد اان اسال من المسؤؤل عن سرقةاحلامنا ؟وهل لنا يد فيما يحصل لانكساراتنا؟هل فعلا هي العولمة الكاسحة؟هل نفوسنا البليدة المتبلدة؟
اتمتع بغبائي معكم وحمقي شجرة تكبر كل يوم وهي تتناسب عكسا مع احلامي
دامت الاحلام فقط لتنكسر وتتحطم..................دمتم
صار الهذيان..................استجماما


اضيف في 14 سبتمبر, 2007 12:40 م , من قبل hashimbb
من المملكة العربية السعودية

دعنا نتواصل
hbbj19@gmail.com
hbbj19@hotmail.com


اضيف في 14 سبتمبر, 2007 12:46 م , من قبل hashimbb
من المملكة العربية السعودية

دعنا نتواصل
hbbj19@gmail.com
hbbj19@hotmail.com


اضيف في 28 مايو, 2008 11:11 م , من قبل nefissatriki

سلاما
رغم اني ادخل مدونتك لاول مرة الا اني قررت ان اعود اليها واقرا ما تكتبه وما يكتبه زوارك. فهذا النفس الغضوب الحانق المتمرّد قليل عندنا .
وانا معك في كراهيتك للمدح والثناء فهذا المدح كان ذات يوم غرضا من اغراض الشعر يبيع به الشاعر نفسه وضميره وفنه للسلطان .
شخصيا اعتبر ان غرض المدح ساهم والى اليوم يساهم في انحطاطنا .
لك الحق ان تغضب وتعلن غضبك بجنون ....
فكر كما تشاء وقل ما تشاء انت حر ومن لا يعجبه قولك لا يقرا لك في الخفاء ويسبك في العلن .ولكن من حق قارئك ان يناقشك باحترام وتقبل رايه باحترام.
كتابتك مربكة وتبعث في القارئ انتفاضة من الغضب كي يتقدم ويتغير ولا ينافق ........
كتابتك واقع عار لا يخلو من صور ادبية وشعرية يستوقفنا جمالها .استطيع ان اقول قطعية. فاما ان نحبها ونتمتع بها او ان نهرب منها وتخيفنا لانها تلمس المناطق الحرام والمسكوت عنه ....
فليبق قلمك حرا
تقبل مروري واهلا بك في مدونتي




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.