الساعة تشير الى منتصف اليأس والضجر وهذا السرير يرقد هنا منذ ألف عام لا يغادرني وأنا فوقه ممددٌ أسمع صرير آلامي وصوت الكمنجات وهي تعزف على وتر الروح لحنها الجنائزي أتقيأ أحلامي الجميلة التي ربيتها وأرضعتها من دمي حليباً لتكبر لكنها ماتت نعم ماتت ودفنتها في أرض بعيدة وكتبت على شاهدة القبر: " هنا ترقد أحلامي التي اغتصبت قبل موتها " وأقمت لها عزاءاً يليق بموتها وبخيبتي وأنا الآن ممددٌ فوق السرير عارياً منها ومني الساعة تشير الى منتصف الحزن وأنتِ تنامينَ على وجعِ القصيدة وتحلمينْ ........ .................. ويحكِ
أضف تعليقا
من البحرين

لقد أقمت عزاء يليق بموت أحلامك،
لكني لا أجيد حياكة أحرف تليق بكلماتك.
حوّا النص عبارة لقاسم حداد تنفس خليجي و شتات عراقي في لوحة " جبر علوان ". تلالها يراع جميل يبطن بوح اليم من قبل أستاذنا محمد سعيد.
هم عربي واحد.
أن تصل لمنتصف اليأس يعني أنك تجعلني أتنبى مستقبل ضجر!
لأننا صعاليك هذا القرن نحمل أحلام و حنين و ألم نسير في خندق واحد، لذا لا تجعلني أتنبى مستقبلي ضجراً هكذا.
لكن أتعلم أمر أخر؟
أني أشكر ذلك الضجر الذي أعاد الروح في مدونتك وجعلنا ننهل مما تسطر لنا من جمال. :)
أخيراً شكراً للأهداء فوق الجميل :)
كن بألف خير
من البحرين

الشقيق محمد ..
ثمّة مانختلف فيه أخيراً...
يُراودني أنّ الحقيقة هي أول الألم ..
وأنّ آخرهُ أن تنام ..
ثلاثون خريفاً .. أو هو أكثر قليلاً .
لرائحة الأصفر في رائعة جبر ..
لحلم قاسم ..
لروعة نصك الذي التهينا يحرارته عن حرارة صيفنا المقيتة..
دم سالماً
من لبنان

ومن قال ان الثلاثون الماضية افضل؟؟؟ فبعد ان تنهي فترة حدادك انهض...
طالما انك قادر على نكاح وجدانك من جديد لتنتج منه مولوداناضجا هذه المرة ربمايعيش اكثر يقاوم اعنف من سابقاته يحارب بسلاح استلّه من خبرات اخوانه الابرياء الضعفاء ربه في تربة الحيلة واسقه من دماء العفاريت فيشمخ قلعة بحصون الجبروت يحميك انت قبل ان يحمي نفسه
هذا هو الامل الذي تحاول ان تبقى على قيده
رائع انت بعزائك وهزيمتك فكيف بشموخك؟؟؟؟
ريما
من المغرب

كم تثقلنا خيالات أحلامنا و نعطيها لاول لص يعترض طريقنا
و ننام خارجها .. بل نسكر خارجها و نظن اننا غدونا أكثر خفة من دونها لكن الحقيقة هي أننا نحس أن السماء تطبق على أنفاسنا و أرواحنا ...
يا ليت الأحلام تعود.. قولوا لها أنني اشتقت لمداعباتها و لبريقها في عيني..
الحقيقة آخر الألم .....
كم أعشق تلك المسماة حقيقة ....افسحوا لها الطريق ..حتى لو حملت خنجرا يهمني أن أغادر و آخر شيء شهدته عيناي حقيقة..أفسحوا لها الطريق..
أبدعت محمد
عبرت عني لذلك أشكرك
لك أطيب المنى
و أنا الان رجل ثقيل الظل ..بأحلام مقتولة لم تجد أمـّة تدفنها .. أحلام تستلقي على صدري جـثـّة هامدة .. تجلدني و كأنّ بيني و بين بقاياي ثأر قديـم .. العالم كله يمارس الجنس على امتداد جسدي .. و أنا .. لازلت منذ ألف عام مسكون برائحة الشهوة العربية .. دون أن أصل إليها يوما ..أحاول الان أن أمارس الجنس مع عروبتي علّ الودّ يعود .. لكن ساقيها لم تعد تغريني .. و لا زلت أرفض استخدام فياغرا من صنع الفرنجـة .
ـ كنت في شوق كبير لكلماتك و لك يا محمد . فشكرا لك
من البحرين

مرحباً مجدداً العزيز محمد سعيد,,
ليس فقط أحرفك هي من نهيم معها...
فالأنغام التي تنسدل كالنسيم من صفحتك
كذلك.
كأني في "قناة إذاعية" لا تضع إلا الجميل الذي يروقني من فن أصيل.
إني أقيم هنا، فخفف الجمارك "علي".
مر اسبوع على موت المك وحقيقتك..
لذا لا يحق لي ان اقدم واجب العزاء الان
الساعة تشير الى منتصف الحزن
وأنتِ تنامينَ على وجعِ القصيدة
وتحلمينْ ........
..................
ويحكِ
أما زلتِ تحلمين !!!!
وهل لها غير الحلم ...
من سوريا

الصديق محمد..
تأخرت عليك كثيراً .. كثيراً جداً ..
وعندما عدت دخلت مهرولاً إلى مدونتك..
كنت عطشاً جداً .. ولم أتفاجأ عندما خرجت من مدونتك وقد ارتوى ظمأي ..
هذه البداية.. نرجو التواصل أخي محمد..
من الكويت

أيقضها يا محمد ..
أيقضها .. فلا الأحلام عادت
تُجدي أكثر من الواقع ..
فكلاهما سيّان ..
يالله
يبدو أنه قُطعت قدمي عن زيارتك منذ مدة
ففاتني منك الكثير ..
من الأردن

أهذه جنازة أحلامك !!!
أم سيمفونية عشق للحياة بكل ما فيها... تتراقص حروف كلماتك المتعبة على عزف أوتارها !!!
انتظر ... ربما لم تلتفت الى ذلك النور الذي يخترق جدران غرفتك ... و يقتحم وحدتك ... و ينير ظلمتك
أحقاً لم ترى شعاع الأمل ... عجباً !!! كيف بك أن لا تراه !!!
أم أنك انغمست في ظلام الوحدة... و ضعت بين حشود الجنازة ... كما تاهت تلك الحقيقه !!!
تحياتي لك .. و لجمال لغتك و روعة كلماتك... دمت بكل الخير و الأمل...
من المملكة العربية السعودية

يالله يالا روعة الكلمات..
هل بالفعل الحقيقة آخر الألم..
أحببت حكاية الذبابتين التين تمارسان الجنس على بطنك..!!
لا أعرف الفكرة بدت لي أكثر من مجرد جنون تكتبه هنا لترفقه بيدك إلى قلب وعقل رباب..
دمت بكل الحب..
من البحرين

عزيزي محمد سعيد،
بل نقول بأنها ثلاثون عاما من النبض
من التوهج ،
من الاحرف المتراقصة
ساخطةٌ تارة
وداعمةٌ اُخرى
لكنها لا تنكسر
عودتك رائعة يا صديقي
اشتاقت الاذنُ لموسيقى حروفك
وتعبت مقلتاي من انتظارك
لا تغب كثيرا
فغيابك ..هو الالم
(مزج رائع بين ألوان جبر الآخاذة ، وترنيمة قاسم وسحر محمد سعيد
فيا لها من لوحة فنية متكاملة)..
حسن
من لبنان

الأحلام لا تموت ..
هي تولد وتبقى
نحن نتخلى عنها لعجزنا و بؤسنا..
ثم يأتي من يحلم بها من جديد ..
فتتحقق على يديه..
لأنه استجمع شروط تحققها...
تقبل مروري
جهاد
من فلسطين

عزيزي واخي محمد سعيد
انا اشكر الله على عودتك للمدونة لكي نحس انك تقاوم الموت فعلا .
وانا جد سعيدة لانني اليوم دخلت على مدونتي لكي اقول لكل اصدقائي كل عام ورمضان يعود عليكم بالخير والحب والامل وحياة مختلفة تتميز بكل ما يتمناه الانسان لنفسه.
وفجأ شممت راحة العطر تفوح من جنتك الرائعة التي نخشى ان نقطف زهورها حتى ينتشر عبيرها في كل مكان ويشعر بها كل من يحب الزهور الطبيعية وليست المزيفة هذا العطر المحبب للنفس وانا اعشق كل رذاذه تنطلق منه.
وانا اريد ان اقول لك ان الحقيقة لن تنام طالما يوجد انسان يؤمن بوجودها
وايضا اتمنى ان يعم الحب والخير في شهر رمضان المبارك عليك وعلى لجميع
دمت بحب
من أستراليا

جانح عن نفرة السرب أيها السعيد.. فدعني أشمر ذراعيّ سبابتي وباهمي.. لأستدرك بعضاً من دالية الأبجدية ما تدلى.. وما نضج من عناقيد لغة.. سقطت شفتها ببلعوم مدونتك خجلة..
أيا أنت سأعتق حسّي في حرفي فلربما أجد بعض النبض أجاري به ذا النبض.. لأتوه غارقاً في ذهولي بين صفحاتك..
وشكراً لقلم يهتف ألقاً حين يسافر في القلوب..
نايثن
من سوريا

الى هذا الرائع الذي لم اجد حتى الأن لقب يستحقه
محمد سعيد الى الأكثر من الابداع ونحن نتظر سلة المهملات الجديدة التي حتى الان لم تجدطريقها الى .................؟؟؟؟
من المملكة العربية السعودية

حيث حطت فيروز أحط..
ومع هبوط طائرتها فوق ارض دمشق..
و هل لا يسعنى الا ان اشابهها؟...
--------------
هناك من يجتره الألم..حتى يبصق عصارته..
أو يتقيأ آخر أنفاسه..
أما الحلم..
يتكسر على مرأنا..
بل في محاجرنا..
يشظي مقلنا..
نتخير ان نجهضه يوما ً (الحلم خاصتنا اعني)..
عن ان نستمر بألامنا..
جميل ٌ هو الوهم..
لـ نبقى على الوهم..
اذا به لحظات ٌ تبهجنا..
لا أسعى ليقظتي فـ الوهم اجمل..
---------------
أستفززت قلمي شاكره لك و لـ رباب
وهج من نور
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية



















من سوريا
محمد اشتقنالك
الشكر ل الغالية رباب
اللي بسببها رجعنا نقرأ
كلماتك الجميلة المشبعة بالسخرية والألم
لن نقو على الحياة من غير الحلم والأمل
لك كل الود
حنين