هَزَمَتْكَ يا موتُ الفنونُ جميعُها
مازالَ في الدربِِ دربٌ .. وما زالَ في الدربِِ متَّسعٌ للرحيلْ ." محمود درويش "
.
.

عاداتٌ ، وخطوطٌ حمر

                                                           
 أيضاً للفنان الجميل جبر علوان
( جبر علوان يذهب بخيال ريشته -كما بنبيذه-إلى المُنتهى )..الشاعرة أمال نوّار
 
                                                          " عشْ ألقاً ، وابتكرْ قصيدةً وامضي
                                                    زدْ منْ سعةِ الأرض "
                                                            " أدونيس "
 
نُشر هذا النص على موقع ألف الثقافي *
 
كعادتي، أستيقظ متأخراً ، أتقلّب دقائق على السرير قبل أن أنهض لأشرب قهوتي
خالية من السكر ، لا أعرف من ورطني بهذه العادة ( حتماً المثقفين ) ولكني تعودت عليها ، كما تعودت على أشياء كثيرة أتمنى لو أنني لم أتعودها .
أرشف قهوتي بكل هدوء ، أحاول أن أبدو أقل تشاؤماً وأكثر تشاؤلاً ،
أرتدي أحلامي الصغيرة ( يوماً ما كانت كبيرة ) ، أمشط شعرها ، أصنع
ابتسامة لا تعني شيئاً على وجهي ، وأخرج إلى عملي .
في الطريق أتبادل مع سائق التاكسي كلمات عن الطقس والحرب ، أخبره
أشياء عن طبقة الأوزون والتلوث البيئي الناتج عن ارتفاع نسبة الكربون ،
وعن الاحتباس الحراري .
ويخبرني عن الحرب القادمة التي سننتصر بها عليهم ، وعن مفاجآت ستكون مدمّرة لهم ولأعوانهم ( العلوج ) ، وأشياء أخرى ( بفتح الألف ) أظن بأنه سمعها بنشرات الأخبار من المسؤولين ( عن خرابنا ودمارنا ) .
كعادتي ، أصل متأخراً الى مكتب الجريدة التي أعمل بها ، وكعادتها أيضاً تستقبلني السكرتيرة بابتسامةٍ جميلةٍ وصدرٍ بارزٍ يتحدى كل صواريخ أمريكا وتكنولوجيا العالم بشموخه ، تخبرني بأن رئيس التحرير بانتظاري في مكتبه ، أهز رأسي موافقاً وأنا أبتسم ، أناولها ورقة أطلب منها أن تعطيها لرئيس تحريرها ( من الحاجة والجوع الجنسي )حال خروجي من مكتبه.
أتوجه اليه وأنا أفكر بعظمة هذا الصدر، وكيفية تكوره بهذا الجمال .
كعادته ، يتكلم بالهاتف مع زوجته وكأنه لم يرها منذ سنة ، تزوجها
( كعادة كل الرجال ) بعد عودته من الخليج ومعه ثروة الكل يعلم كيف جمعها ،
تاركاً زوجته الأولى وحيدةً بحجة أنها لم تعد ترضي حاجاته ومتطلباته
النفسية والجسدية ، وذلك بعد أن أنجبت له أربع أطفال وعاشت معه في
أقسى أيام فقره وعوزه .
- أهلاً محمد تفضل بالجلوس .
جلست وأنا أحاول أن أنسى تكويرة صدر السكرتيرة ورائحتها المثيرة .
- انت تعرف بأني لم أحصل على الترخيص إلا بعد عذاب طويل معهم ، وبعد أن قدَّمت الكثير من الرشاوى للمعنيين بهذا الأمر .
- نعم أعرف ، وأعرف أيضاً أنك قدَّمت الولاء والطاعة لهم ، وتعهدت بأن تكون من المصفقين المميزين لكل قراراتهم وتفاهاتهم ، ولكل ما ينطقون به وكأنهم أنبياء لا يخطؤون ، ولكن هذا لا يعنيني ، أنت حرٌ بكل ما تفعله .
- حسناً .. لن نتجادل في هذا الآن ما أريد قوله هو أنك تجاوزت الخطوط الحمر في مقالك الأخير ، وضعتني في موقف حرج معهم ، وذلك لأنك خرجت عن الخط الوطني للجريدة.
- خطٌ وطني وخطوطٌ حمر إذاً !!!! 
هل الكتابة عن آلامنا وحقّنا في العيش بحرية وكرامة هو تجاوزٌ للخطوط
الحمر ؟ هل الكتابة عن البطالة التي تغتال كل طموحات شبابنا هو تجاوزٌ
للخطوط الحمر؟ وهل الكتابة عن الظلم والفقر الذي يعاني منه الكثير من الناس،
وعن الفساد بكل أنواعه والذي ينتشر كالسرطان بكل دوائرنا ومؤسساتنا يعتبر
تجاوزاً للخطوط الحمر وخروجاً عن الخط الوطني ؟
وهل وهل وهل ...................
- أنا لم أقل أنك غير وطني أو غير ذلك ، ولكنك تُحرجني بمقالاتك هذه أمامهم .
- عن ماذا نكتب إذاً لنكون من الصالحين ولنكون وطنيين بمقاييسهم ؟؟
هل علينا أن نكتب عن الحركة التقدمية في موزامبيق مثلاً ، أوعن نضال الفلاحين في الإكوادور،، أو ربما عن حقوق الإنسان في سيريلانكا !!! 
ما رأيك أن نكتب عن هجرة الكوبيين الى أمريكا من الظلم والديكتاتورية .؟؟
أو عن سجناء الرأي في الصين الشيوعية ؟
هل نكتب عن الهنود الحمر لنكون غير متجاوزين للخطوط الحمر؟؟
لا أنتظر منك أجوبة على هذا ، فأنا أعرف ما ستقوله ، وأعرف بأنني لن
أرضى بأن أكون بوقاً لهم ، ولن أساوم أبداً ، ولن أكون يوماً من المطبلين والمصفقين لخطاباتهم المملة والكاذبة ، ولن أشارك بمهرجان النفاق هذا ، 
فقط أريد منك أن توقع على طلب استقالتي وهو الآن عند عشيقتك الحسناء ،
وهنيئاً لك بهذه الجريدة .
كعادتي ، عندما أشعر بالألم والضيق من المكان ، وعندما أشعر بأني محاصر ،
وبأني سأخسر روحي وذاتي إن بقيت ، رحلت بدون أن أجمع أشيائي .
تركت كل شيئ ورائي وخرجت .
لا أعرف لماذا كان لدي رغبةٌ شديدةٌ بالركض مثل ( توم هانكس )
في فلمه الجميل ( فوريست غامب لذلك رحتُ أركض ، ركضتُ كثيراً ،
وكنتُ أسمع صوتها يقول لي : أركض محمد اركض ، كان لدي رغبة بالركض الى نهاية الشارع ، ثم الى نهاية المدينة ، ومن ثم الى نهاية العالم .
ولكنني تعبت ، ولم أستطع الركض مثله ثلاث سنوات أو أكثر، توقفت عن الركض وبدأت أمشي بدون وجهة محددة ، وصلت الى شارع لا يؤدي الى أيّ مكان ، ولكنه يذكّرني بها عندما كانت تسخر من عنادي ومحاربتي طواحين الهواء مثل دونكيشوت . 
تابعت المسير ببطءٍ وخدرٍ موجع ، وكعادتي - عندما أكون وحيداً بهذا الشارع - أشعلتُ سيجارة ورحتُ أردد كلمات الشاعر محمد الماغوط  :
" آهٍ يا حبيبتي ، عبثاً أستردُّ شجاعتي وبأسي
المأساة ليست هنا في السوط أو المكتب أو صفارات الإنذار
إنها هناك في المهد ... في الرحم
فأنا قطعاً ما كنت مربوطاً الى رحمي بحبل سرّة
بل بحبل مشنقة .."   
                                                                 
                                         محمد سعيد
                                     18 - 8 - 2007

(26) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 27 اغسطس, 2007 04:08 ص , من قبل OSAMA
من سوريا

صديقي محمد
تأخرت..... تأخرت كثيراً
أين كنت؟؟؟
( صدقني جيران ما بيسوى شي من دونك مع أحترامي لكل الجيران و الاصدقاء)
لكن بوجود ذلك المشاكس.... الثأئر....
..... المجنون أحياناً يكون للموقع رونقه الخاص
صديقي
رائع ... و متألق ... و.... و.... كعادتك
محمد متى تفتح لنا الخطوط الخضراء ؟؟؟
متى نتخلص من عاداتنا السرية و العلنية منها؟؟؟
أتوقع ماذا تكون أجابتك......
أنت دائماً تلامس جراحنا بقسوة المداوي الذي يريد أن نشفى من صمتنا و جبننا .... و لكن عبثاً.........
نحن شعب تعودنا على تحمل ما لا يتحمله ال...... بصمت و صمود كبيرين و قاتلين
صديقي
أنت أديب رغم عن أنوف أولئك الحمقى و ال......
و الدليل على ذلك( برأيي المتواضع)
أن الأدب هو كل ما يلامس جراحنا و ألامنا و أحلامنا و امالنا و افراحنا
و بتصوري أنك خير من قدم تلك المواضيع بروح أدبية رئعة
فليذهب الحمقى الى الجحيم
بانتضار جديدك الأدبي صديقي
دمت بخير


اضيف في 27 اغسطس, 2007 09:12 ص , من قبل joe75

نعم يا أسامة ..هو أديب حـقّا .رغم كل قلـّة الأدب التي تنتشر في عالمنا العربي الذي بات يشبه ( أوديب ) و يحمل عقدته .
تحياتي لعقلك يا محمد .. ولكل الصدور العربية الشامـخـة التي تلهمك ..و تغتصبك ...و لكل رؤساء التحرير الذين يقتلوك ..ليكتبوك خبرا ..بعد أن يكتبوا عن نضالاتهم و وطنيتهم التي لا تساوي نضال ووطنية . خصيتيك ..أو .. بيضتيك .. بالعربي .
ثم تعود أنت لتكتبهم بعظامك العارية ..و تجعل منهم حبرا على ورق ..


اضيف في 27 اغسطس, 2007 01:36 م , من قبل أماني
من سوريا

لم يعد على هذه الأرض ما يستحق الحياة يا محمد
لقد سرقوها وسرقوا معها أحلامنا وأعمارنا وتركوا تلك النظرات الكسيرة...
كن بخير...


اضيف في 27 اغسطس, 2007 11:46 م , من قبل leen83
من المملكة العربية السعودية

عرف جيدا أنها ليست اخر خيبة له..
وليست هي الاولى بكل تاكيد..
لكن الاسف ليس علي من يضعهم القدر ليكونو اصغر مما يجب ان تحدث لنا خيبة امامهم او بسببهم...
الاسف علي الاحلام الكبيرة التي غدت صغيرة..
لست من الذين يوزعون عبارات التفاؤل
لي واقع سقفه منخفض جدا..فلا احلام ولا حب
عيش بهيمي مقيت..
مع هذا
علي هذة الأرض مايستحق الحياة..
أرددهاويؤلمني رأسي..
ليس مايتعبني في الخيبة موضوع الصدمة ذاتها...ولكن من سخافة من تاتي معهم انباء تلك الخيبات...
والله الوجع عم بيخليني خربط..
أخي..الحياة حلوة...بس لا تحاول تفهمها..
الي اللقاء


اضيف في 28 اغسطس, 2007 03:13 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين


الغالي محمد سعيد ..

أشعر بتغيير مفاجيء في المدونة ..

اعذرني لغيابي ولكن انت كمان حذفت مقالاتك يا محمد .. والله خسارة ..

أعتبرك من القلائل في جيران الذين لابد من حضور العقل تماما للقراءة لهم ..

أسلوبك راقي جدا و يخاطب الطبقة المثقفة الواعية ..

اسمح لي أعلق على المقال .. بغض النظر عن البلاد التي حدثت فيها تلك المفارقة ولكنها بالتأكيد بلادنا العربية ..

توارثت السعي وراء المناصب وحب الذات وإيثار النفس على مصلحة الوطن والشعب ..

أشد ما في خطوزة المكان أنه جريدة تنقل أخبارها للشعب ولكن بعيدا عن الأخبار للأسف الشديد .. ملحمة قذرة واسلوب رخيص ..

الى متى الاستخفاف بعقول الناس وتقويضها عن الفكر الصحيح وحجب الرؤية الكاملة عنها من أجل مصلحة أشخاص ..

للأسف الشديد ..

جراحنا تكاد تتشابه ..

حقيقي اشتقنالك يا محمد من وقت الاسبوع الأدبي أنا أفتقدك ما اعرف ليش ..

لك كل مودتي وجل احترامي وتقديري ..


اضيف في 28 اغسطس, 2007 05:05 ص , من قبل issamtantawi
من الأردن

أين أنت يارجل
أن عدت بعد الخلااب العظيم
و يسعدني أن أراك مجدداً
هذه مجرد زيارة سريعة
تحية من عصام


اضيف في 28 اغسطس, 2007 05:10 ص , من قبل issamtantawi
من الأردن

أين أنت يارجل
أن عدت بعد الخراب العظيم
و يسعدني أن أراك مجدداً
هذه مجرد زيارة سريعة
تحية من عصام


اضيف في 28 اغسطس, 2007 11:20 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

محمد..


شكراً لقلمك الذي أدخلني إلى جنة اليباب.. فركضت أنا بها.. وتسلقت كل السلالم التي أهلمت.. رفعت فستاني.. وتركت حذائي بجانبة.. ورحت أتسلق الجنة أو هواء الجنة.. أو بعثرة عاداتك وجنونك الأحمر..

شكراً لأنك ألهمت قلبي بالجنون أكثر مما ينبغي..


اضيف في 28 اغسطس, 2007 01:44 م , من قبل محمد سعيد

( تعليق من الصديق عصام حُذف بالخطأ )
issamtantawi من الأردن
28 اغسطس, 2007 05:08 ص
joe75
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أنا على وشك مقاطعتك
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


اضيف في 28 اغسطس, 2007 03:18 م , من قبل mihyaar
من الجزائر

كم جميل أن نعود كسرب البجعات أو الخطاطيف ....


اضيف في 28 اغسطس, 2007 07:47 م , من قبل doctorbob1

كم انا سعيد بعودتكم جميعاً

محمد\ جو\ عصام\ مهيار

تحياتي لكم جميعا ولشلة المشاكسين

والله زمان




اضيف في 29 اغسطس, 2007 10:21 ص , من قبل sowzan

إمسك أول الحرامية
http://sowzan.jeeran.com/archive/2007/8/305575.html


اضيف في 29 اغسطس, 2007 11:19 ص , من قبل zaalsalloum
من سوريا

تحياتي محمد
أين أنت وأين اطلالتك في الحقيقة ركض توم كروز ذكرني بفيلم ألماني هو "اجري لولا اجري" والأجر على الله ؟! على العموم قصتك أو أسلوبك القصصي مميز وساخر تلك السخرية السوداء التي عهدناها بك,تلميحات لطيفة وممتعة فشكرا لكتابتك اللطيفة ونحن على تواصل بالتأكيد رغم كل تلك الخطوط الحمراء والصفراء والملونة.


اضيف في 29 اغسطس, 2007 11:26 ص , من قبل hjraan
من هولندا

كثيرة هي الخطوط التي تخطّنا
والوان كثيرة هي الآخرى تبتلعنا

هذا الركض التي كتبت عنه
هو شكل آخر لوقوف ينازع وجودنا فيه

أهلاً بك من جديد
كل الود


اضيف في 29 اغسطس, 2007 10:48 م , من قبل alisharif
من سوريا



صديقي محمّد

لمَ لا نقرّر معاً أن نضحك.
نجلس على الأرصفة التي نعرفها جيّداً.. ، نشرب القهوة الباردة ونضحك.
نفلسف كلّ ما نرى من حولنا لنضحك.
و قل نقهقه مثل البلهاء..
لقد امتلأت خزّانات القهر و القلق و الخيباتِ و أشياء"أَخرى" و ها هي بدأت تشرشر وتنشر روائحها النتنة فوق حواسنا المشتعلة لتفقدنا الرغبة بالحياة و بالحلم و بكلّ شيء..

لعلّي تسرّعت قليلاً بدعوتي الحمقاء هذه، فقد نسيتُ كيف يكون الضحكْ..و ما إذا كان من الضروريّ لمن يضحك أن تكون له أسنان و خدود مضرّجه..؟؟
شكراً لك يا صديق
ممتنٌّ لقراءة إبداعك بالرغم من كلّ الألم .
وردةٌ " بيضاء " لحرفك الأحمر.

علي


اضيف في 31 اغسطس, 2007 05:19 م , من قبل words2007
من سويسرا

لمَ لا نقرّر معاً أن نضحك؟؟؟؟؟؟؟؟

وأرددها

لاتتشأل محمد

للتفاؤل طعم أجمل ,, تذوقه برغبه وستدرك أننا قادرون عليه ..

بالحياة توقفنا فواصل كثيره ,, نحاول تخطيها مره بالركض ومره مشياً ومرات هرولة..

وأكثر المرات كتابة

أن نكتب الحياة كما هى تماماً هى احراج كبير لهم , لأنهم ببساطة لا يعترفون بالحياة ,,

أكتب الحياة فيك محمد

ودعنا نقرء مانحن عاجزون عن كتابته..

لاتكن عاجزاً مثل أقلام أصابها العطب قبل أوانها ,, لأنها فقط يحرجها أن تحرج الآخرين.. ففضلت النوم تحت حبر أسود كسول..

أتيت أبحث حرفك بشوق بعد تشاؤل كبير عشته (:

ووجدت أن المتشألين كثر ..

أدام الله الفرح عمراً داخلك

فائق تقديرى للصدق الذى تحمل ولو كان محرجاً (:

دمت بخير أخى محمد


اضيف في 31 اغسطس, 2007 09:34 م , من قبل eshteyak
من فلسطين



الغالي محمد سعيد ..

أكيد مدونتي اشتاقت لحروف كلماتك ..

قلنا ما في مجال .. نستضيف د.بوب لعندنا ونحكي لك اتفضل شاركنا ..

http://eshteyak.jeeran.com/eshteyak/archive/2007/8/307861.html


اضيف في 01 سبتمبر, 2007 11:04 م , من قبل alalawi2006a
من البحرين

عزيزي الرائع محمد سعيد،

وأنت َ (كعادتك) تُبهرنا بما يخطه قلمك الرائع
وتُعلمنا فنون الأدب بكل معانيه

بانتظارك في سراديبي

دمت مُبدعا ًً

حسن


اضيف في 01 سبتمبر, 2007 11:10 م , من قبل quasaydon

ناطرك بصيدنايا...
واذا بتحب تغير ... ولايهمك...
انا عامل خط اخو شرشوطة ... والافتتاح قريباً...


اضيف في 02 سبتمبر, 2007 10:42 ص , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب

اخي محمد
نص جميل
عنيد و متجبر
يذكرني بأعناق الزرافات
\
ان فقد الانسان كرامته
وان تخلى عن مبادئه
وباع شرفه
يكون قد وجه صفعة للحياة
وتجوز في حقه رصاصة رحمة
\
سلام ورمضان كريم


اضيف في 02 سبتمبر, 2007 03:09 م , من قبل رباب أحمد
من البحرين

سلامات صديق
دخلت هنا خلسة قبل الآن

بداية و دون مقدمات لا أجيدها
لم أعرف أن للجنون طعم جميل، ألا حين عرفت مدونتك.

أ.محمد سعيد أن كانت الوطنية هي كما يصورها رئيس التحرير المتعجرف هذا_هو و عديد من أمثاله- ، فأني أتبرأ منها ، أتجرد من عشقها.

أستاذي كل ما تخطه كأنه الشهد، تعزفه كأعذب لحن، كأروع لوحة تشكيلية، بديع لا متناهي.

اغفر لي هذه الأحرف القليلة فأحياناً تخذلني التعابير، و تتيه مني الكلمات.

تحياتي الياسمينية 


اضيف في 04 سبتمبر, 2007 01:37 م , من قبل ميس
من سوريا

حسبت نفسي اطير ....وانت تركض ...
اتابع سير أحلامك وآمالك وأتساءل بمرارة إلى أين المصير
هنا في هذه البلدان العربية جميعنا نعلم مسبقاً الطريق الضيق الذي تحشرنا به انظمتنا كي نعبره بعمرنا دون أمل ولذلك نحاول الطيران بعيداً عن حدودنا لنختنق بحدود اخرى وطرق اخرى ربما أضيق


صديقي العزيز محمد لقد أبدعت بعباراتك البسيطة التي تنسج حياتنا اليومية والتي نصادف فيها كل يوم شخصاً كالذي استقلت من العمل لديه
تحياتي لك ولوطنيتك الرائعة


اضيف في 07 سبتمبر, 2007 03:39 م , من قبل ya9ota85
من المغرب

شكرا لك محمد عاى هدا المقال الدي يجعلنا فكر في حياتنا وفي الخطوط التي اصبحت تضيق الخباق علينا كل يوم يضهر خط جديد حتى صنصبح صما من كترث سوكوتنا


اضيف في 08 سبتمبر, 2007 06:25 م , من قبل mafhm
من سوريا

مرحبا بالعائد الحبيب
مرحبا بالجنون الجميل
مورت ونورت ايانك وقلمك
شهر مبارك عليك وعلى من تحب
كون بخير


اضيف في 09 سبتمبر, 2007 03:10 ص , من قبل words2007
من سويسرا

مبارك عليك الشهر محمد وكل عام وانت طيب ..


اضيف في 11 سبتمبر, 2007 09:57 ص , من قبل وردة

صديقي محمد أطلت الغيبة ..و حمدا لله على رجوعك ..سالما ...فهذه الايام علمها عند الله ..المهم كتابتك كعادتك تشطح في الوصف ..امزح ...فأنت تبدع في التعبير عن كل شىء ...شكرا لمقال ملئ بكل شىء ..
و مبارك رمضان ...
وردة.




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.