
أضف تعليقا
نعم يا أسامة ..هو أديب حـقّا .رغم كل قلـّة الأدب التي تنتشر في عالمنا العربي الذي بات يشبه ( أوديب ) و يحمل عقدته .
تحياتي لعقلك يا محمد .. ولكل الصدور العربية الشامـخـة التي تلهمك ..و تغتصبك ...و لكل رؤساء التحرير الذين يقتلوك ..ليكتبوك خبرا ..بعد أن يكتبوا عن نضالاتهم و وطنيتهم التي لا تساوي نضال ووطنية . خصيتيك ..أو .. بيضتيك .. بالعربي .
ثم تعود أنت لتكتبهم بعظامك العارية ..و تجعل منهم حبرا على ورق ..
من سوريا

لم يعد على هذه الأرض ما يستحق الحياة يا محمد
لقد سرقوها وسرقوا معها أحلامنا وأعمارنا وتركوا تلك النظرات الكسيرة...
كن بخير...
من المملكة العربية السعودية

عرف جيدا أنها ليست اخر خيبة له..
وليست هي الاولى بكل تاكيد..
لكن الاسف ليس علي من يضعهم القدر ليكونو اصغر مما يجب ان تحدث لنا خيبة امامهم او بسببهم...
الاسف علي الاحلام الكبيرة التي غدت صغيرة..
لست من الذين يوزعون عبارات التفاؤل
لي واقع سقفه منخفض جدا..فلا احلام ولا حب
عيش بهيمي مقيت..
مع هذا
علي هذة الأرض مايستحق الحياة..
أرددهاويؤلمني رأسي..
ليس مايتعبني في الخيبة موضوع الصدمة ذاتها...ولكن من سخافة من تاتي معهم انباء تلك الخيبات...
والله الوجع عم بيخليني خربط..
أخي..الحياة حلوة...بس لا تحاول تفهمها..
الي اللقاء
من فلسطين

الغالي محمد سعيد ..
أشعر بتغيير مفاجيء في المدونة ..
اعذرني لغيابي ولكن انت كمان حذفت مقالاتك يا محمد .. والله خسارة ..
أعتبرك من القلائل في جيران الذين لابد من حضور العقل تماما للقراءة لهم ..
أسلوبك راقي جدا و يخاطب الطبقة المثقفة الواعية ..
اسمح لي أعلق على المقال .. بغض النظر عن البلاد التي حدثت فيها تلك المفارقة ولكنها بالتأكيد بلادنا العربية ..
توارثت السعي وراء المناصب وحب الذات وإيثار النفس على مصلحة الوطن والشعب ..
أشد ما في خطوزة المكان أنه جريدة تنقل أخبارها للشعب ولكن بعيدا عن الأخبار للأسف الشديد .. ملحمة قذرة واسلوب رخيص ..
الى متى الاستخفاف بعقول الناس وتقويضها عن الفكر الصحيح وحجب الرؤية الكاملة عنها من أجل مصلحة أشخاص ..
للأسف الشديد ..
جراحنا تكاد تتشابه ..
حقيقي اشتقنالك يا محمد من وقت الاسبوع الأدبي أنا أفتقدك ما اعرف ليش ..
لك كل مودتي وجل احترامي وتقديري ..
من الأردن

أين أنت يارجل
أن عدت بعد الخلااب العظيم
و يسعدني أن أراك مجدداً
هذه مجرد زيارة سريعة
تحية من عصام
من الأردن

أين أنت يارجل
أن عدت بعد الخراب العظيم
و يسعدني أن أراك مجدداً
هذه مجرد زيارة سريعة
تحية من عصام
من المملكة العربية السعودية

محمد..
شكراً لقلمك الذي أدخلني إلى جنة اليباب.. فركضت أنا بها.. وتسلقت كل السلالم التي أهلمت.. رفعت فستاني.. وتركت حذائي بجانبة.. ورحت أتسلق الجنة أو هواء الجنة.. أو بعثرة عاداتك وجنونك الأحمر..
شكراً لأنك ألهمت قلبي بالجنون أكثر مما ينبغي..
( تعليق من الصديق عصام حُذف بالخطأ )
issamtantawi من الأردن
28 اغسطس, 2007 05:08 ص
joe75
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أنا على وشك مقاطعتك
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
من الجزائر

كم جميل أن نعود كسرب البجعات أو الخطاطيف ....
كم انا سعيد بعودتكم جميعاً
محمد\ جو\ عصام\ مهيار
تحياتي لكم جميعا ولشلة المشاكسين
والله زمان
إمسك أول الحرامية
http://sowzan.jeeran.com/archive/2007/8/305575.html
من سوريا

تحياتي محمد
أين أنت وأين اطلالتك في الحقيقة ركض توم كروز ذكرني بفيلم ألماني هو "اجري لولا اجري" والأجر على الله ؟! على العموم قصتك أو أسلوبك القصصي مميز وساخر تلك السخرية السوداء التي عهدناها بك,تلميحات لطيفة وممتعة فشكرا لكتابتك اللطيفة ونحن على تواصل بالتأكيد رغم كل تلك الخطوط الحمراء والصفراء والملونة.
من هولندا

كثيرة هي الخطوط التي تخطّنا
والوان كثيرة هي الآخرى تبتلعنا
هذا الركض التي كتبت عنه
هو شكل آخر لوقوف ينازع وجودنا فيه
أهلاً بك من جديد
كل الود
من سوريا

صديقي محمّد
لمَ لا نقرّر معاً أن نضحك.
نجلس على الأرصفة التي نعرفها جيّداً.. ، نشرب القهوة الباردة ونضحك.
نفلسف كلّ ما نرى من حولنا لنضحك.
و قل نقهقه مثل البلهاء..
لقد امتلأت خزّانات القهر و القلق و الخيباتِ و أشياء"أَخرى" و ها هي بدأت تشرشر وتنشر روائحها النتنة فوق حواسنا المشتعلة لتفقدنا الرغبة بالحياة و بالحلم و بكلّ شيء..
لعلّي تسرّعت قليلاً بدعوتي الحمقاء هذه، فقد نسيتُ كيف يكون الضحكْ..و ما إذا كان من الضروريّ لمن يضحك أن تكون له أسنان و خدود مضرّجه..؟؟
شكراً لك يا صديق
ممتنٌّ لقراءة إبداعك بالرغم من كلّ الألم .
وردةٌ " بيضاء " لحرفك الأحمر.
علي
من سويسرا

لمَ لا نقرّر معاً أن نضحك؟؟؟؟؟؟؟؟
وأرددها
لاتتشأل محمد
للتفاؤل طعم أجمل ,, تذوقه برغبه وستدرك أننا قادرون عليه ..
بالحياة توقفنا فواصل كثيره ,, نحاول تخطيها مره بالركض ومره مشياً ومرات هرولة..
وأكثر المرات كتابة
أن نكتب الحياة كما هى تماماً هى احراج كبير لهم , لأنهم ببساطة لا يعترفون بالحياة ,,
أكتب الحياة فيك محمد
ودعنا نقرء مانحن عاجزون عن كتابته..
لاتكن عاجزاً مثل أقلام أصابها العطب قبل أوانها ,, لأنها فقط يحرجها أن تحرج الآخرين.. ففضلت النوم تحت حبر أسود كسول..
أتيت أبحث حرفك بشوق بعد تشاؤل كبير عشته (:
ووجدت أن المتشألين كثر ..
أدام الله الفرح عمراً داخلك
فائق تقديرى للصدق الذى تحمل ولو كان محرجاً (:
دمت بخير أخى محمد
من فلسطين

الغالي محمد سعيد ..
أكيد مدونتي اشتاقت لحروف كلماتك ..
قلنا ما في مجال .. نستضيف د.بوب لعندنا ونحكي لك اتفضل شاركنا ..
http://eshteyak.jeeran.com/eshteyak/archive/2007/8/307861.html
من البحرين

عزيزي الرائع محمد سعيد،
وأنت َ (كعادتك) تُبهرنا بما يخطه قلمك الرائع
وتُعلمنا فنون الأدب بكل معانيه
بانتظارك في سراديبي
دمت مُبدعا ًً
حسن
ناطرك بصيدنايا...
واذا بتحب تغير ... ولايهمك...
انا عامل خط اخو شرشوطة ... والافتتاح قريباً...
من المغرب

اخي محمد
نص جميل
عنيد و متجبر
يذكرني بأعناق الزرافات
\
ان فقد الانسان كرامته
وان تخلى عن مبادئه
وباع شرفه
يكون قد وجه صفعة للحياة
وتجوز في حقه رصاصة رحمة
\
سلام ورمضان كريم
من البحرين

سلامات صديق
دخلت هنا خلسة قبل الآن
بداية و دون مقدمات لا أجيدها
لم أعرف أن للجنون طعم جميل، ألا حين عرفت مدونتك.
أ.محمد سعيد أن كانت الوطنية هي كما يصورها رئيس التحرير المتعجرف هذا_هو و عديد من أمثاله- ، فأني أتبرأ منها ، أتجرد من عشقها.
أستاذي كل ما تخطه كأنه الشهد، تعزفه كأعذب لحن، كأروع لوحة تشكيلية، بديع لا متناهي.
اغفر لي هذه الأحرف القليلة فأحياناً تخذلني التعابير، و تتيه مني الكلمات.
تحياتي الياسمينية
من سوريا

حسبت نفسي اطير ....وانت تركض ...
اتابع سير أحلامك وآمالك وأتساءل بمرارة إلى أين المصير
هنا في هذه البلدان العربية جميعنا نعلم مسبقاً الطريق الضيق الذي تحشرنا به انظمتنا كي نعبره بعمرنا دون أمل ولذلك نحاول الطيران بعيداً عن حدودنا لنختنق بحدود اخرى وطرق اخرى ربما أضيق
صديقي العزيز محمد لقد أبدعت بعباراتك البسيطة التي تنسج حياتنا اليومية والتي نصادف فيها كل يوم شخصاً كالذي استقلت من العمل لديه
تحياتي لك ولوطنيتك الرائعة
من المغرب

شكرا لك محمد عاى هدا المقال الدي يجعلنا فكر في حياتنا وفي الخطوط التي اصبحت تضيق الخباق علينا كل يوم يضهر خط جديد حتى صنصبح صما من كترث سوكوتنا
من سوريا

مرحبا بالعائد الحبيب
مرحبا بالجنون الجميل
مورت ونورت ايانك وقلمك
شهر مبارك عليك وعلى من تحب
كون بخير
من سويسرا

مبارك عليك الشهر محمد وكل عام وانت طيب ..
صديقي محمد أطلت الغيبة ..و حمدا لله على رجوعك ..سالما ...فهذه الايام علمها عند الله ..المهم كتابتك كعادتك تشطح في الوصف ..امزح ...فأنت تبدع في التعبير عن كل شىء ...شكرا لمقال ملئ بكل شىء ..
و مبارك رمضان ...
وردة.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية

























من سوريا
صديقي محمد
تأخرت..... تأخرت كثيراً
أين كنت؟؟؟
( صدقني جيران ما بيسوى شي من دونك مع أحترامي لكل الجيران و الاصدقاء)
لكن بوجود ذلك المشاكس.... الثأئر....
..... المجنون أحياناً يكون للموقع رونقه الخاص
صديقي
رائع ... و متألق ... و.... و.... كعادتك
محمد متى تفتح لنا الخطوط الخضراء ؟؟؟
متى نتخلص من عاداتنا السرية و العلنية منها؟؟؟
أتوقع ماذا تكون أجابتك......
أنت دائماً تلامس جراحنا بقسوة المداوي الذي يريد أن نشفى من صمتنا و جبننا .... و لكن عبثاً.........
نحن شعب تعودنا على تحمل ما لا يتحمله ال...... بصمت و صمود كبيرين و قاتلين
صديقي
أنت أديب رغم عن أنوف أولئك الحمقى و ال......
و الدليل على ذلك( برأيي المتواضع)
أن الأدب هو كل ما يلامس جراحنا و ألامنا و أحلامنا و امالنا و افراحنا
و بتصوري أنك خير من قدم تلك المواضيع بروح أدبية رئعة
فليذهب الحمقى الى الجحيم
بانتضار جديدك الأدبي صديقي
دمت بخير