هَزَمَتْكَ يا موتُ الفنونُ جميعُها
مازالَ في الدربِِ دربٌ .. وما زالَ في الدربِِ متَّسعٌ للرحيلْ ." محمود درويش "
.
.

حالةُ قرفْ وقصائدَ أخرى

                         
الصورة من فلم ( أنا التي تحمل الزهور الى قبرها )
للمخرجة السورية هالة العبد الله                         
                          
                             « أنا التي تحملُ الزهورَ إلى قبرها
                                وتبكي منْ شدة الشعر.
                                منْ عيوني يهطلُ المطرُ... والعالمُ داري .
                                أغمضوا أعينكمْ
                                              سأمرُّ وحيدةً كحدِّ الرمحِِ
                                              حينَ هطول دموعكم ..»
                                                                    " دعد حداد "  
 
 
 
نُشرت هذه القصائد مع قصائد أخرى على موقع ألف الثقافي
 
1- رحيل .....
رحلتْ ......
لم تترك رسالة كُتبَ عليها :
ربما سأتأخرُ قليلاً ، لا تنتظرني على مائدةِ الوقت الضائع بين صباحين
أو سأنامُ عندَ أمي ، تغطّى بأحلامكَ جيداً ، حتى لا تشعر ببرد الوحدة
أو سأنتظركَ في المكان الذي التقينا فيهِ أولَ مرةٍ ، تعال لنبدأ الحكاية من جديد
أو لنْ أتأخر ، سأعود ومعي كلَّ شبق النساء على هذهِ الأرض
أو..........................................................
أو .........................................................
لا شيء من هذا أبداً  
تركتْ كلَّ شيءٍ خلفها
أطفأتْ الصباح بغيابها 
ورحلتْ .
 
 
2- حالة قرف
لا جديدَ في نشرات الأخبار
مجاعةٌ
وحروبٌ
وقتلٌ ودماءٌ في العالم الثالث
العالمُ المتحضّرُ يراقبُ الضحايا
يشعرُ بألمٍ خفيفٍ في الخاصرة
يأخذُ حبة أسبرين
ثمَّ يذهبُ للنوم .
 
لا جديدَ في الحب 
دائماً ينتهي بسكتةٍ قلبيةٍ 
أو بزواجٍ فاشل .
 
لا جديدَ في السينما المصرية 
ذات المهزلة و" المسخرة " تتكرر
ولنْ تنتهي بالتحفة  " كركر" .
 
لا جديدَ لدى الشعراء
" فكل ما سيكونُ ..... كانْ "
 
لا جديدَ لدى الحمقى
الأحمق أحمق حتى لو أثبتَ العكس .
 
لا جديدَ لدى الأصدقاء
صديقي يفكّر بالسفر بعيداً
صديقتي تعاني من اكتآبٍ مزمنٍ
وتفكّر بالإنتحار
سافروا أو انتحروا أيّها الأصدقاء
ماعادَ المكانُ يتّسعُ لأحلامنا
وعلى هذهِ الأرضُ ما يستحقُ الموت .
 
 
3- جنازة الموتى
وحدهُ ......
منْ بين الذين ساروا خلفَ الجنازة
كانَ يسمعُ صوتَ ضحكٍ داخلَ التابوت .
كانَ الميتُ يسخرُ من " الموتى "
وهمْ يسيرونَ خلفهُ
الى المقبرة
 
 
4- احتلال
عرفَ الكثيرَ من النساء بعدها
.............................
.............................
.............................
لكن
لكنه حتى الآن
كلما وقفَ أمامَ المرآة ، ونظرَ الى وجههِ
رآها تسكنُ كلَّ تفاصيلهِ 
 
 
5- « أنا التي تحملُ الزهورَ الى قبرها »*
الى روح الشاعرة دعد حداد
 
هناك
عندَ أول غيمةٍ
            وعندَ آخر البحر
مثل مدينة مهجورة منذ قرون
سأجلسُ وحيدةً ، ألهو مع الريح
أنتظرُ قدومكَ بكاملِ زينتي
وريثما تأتي أيّها الموت
                  سأغمضُ عينيّ قليلاً 
                                 وأحلمُ بالحرية
                                       فقط قليلاً ريثما تأتي ،
وبعدها 
حينَ ترقدُ الروحُ بسلام
حيثُ البياضُ المطلق
ستبقى عيناي مفتوحتان
             تبحثُ عن الله بينَ الغيوم

                             وبينَ كل السماوات

تسألُ عنهُ الملائكة والكواكب والنجوم

لا لشيء

فقط لتصرخَ بوجههِ : لماذا ؟

*- العنوان مقتبس من قصيدة للشاعرة الراحلة دعد حداد ..
 
 
6- أصوات
كل ليلةٍ
قبلَ أن ْينام 
يسمعُ صوتَ صراخٍ في رأسهِ
             يمزّق ليلهُ بسكينٍ حاد
                    يقطعُ خصيةَ نومهِ
ويتركهُ ينزفُ وحيداً
الى ..............
الى أنْ ينام . 
الليلة
قبلَ أنْ ينام 
        أمسكَ رأسهُ بيديهِ
         وضعهُ على الطاولة
        أحدثَ ثقباً فيهِ من الأعلى
                        هزّهُ بعنف ،
خرجت الأفكارُ وهي تضحك
وطارتْ من النافذة
 
                                    
                                                    محمد سعيد
                                                 حلب  2 - 8 - 2007
   

(23) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 13 سبتمبر, 2007 11:34 م , من قبل kanadans

فعلا انها حالة قرف لقد أصبت ياأخي ...
رمضان كريم يا سعيد
تحياتي


اضيف في 13 سبتمبر, 2007 11:44 م , من قبل نور كلمات خاصة


الأخ الفاضل محمد سعيد ..

أن اختلف معك او اتفق .. ان ارضى في قرارة نفسي عن تفاصيل ما تكتبه او لا ارضى ..

ليس هذا ما جئت لأقوله لك ..

ما وددت قوله بالفعل ..

أنك بحق كاتب مبدع الى ابعد حد ..

واعلم انك تعلم ذلك ..

فقط أحببت أن اصرح لك به ..

تحياتي لك ..


اضيف في 14 سبتمبر, 2007 01:43 ص , من قبل mawjah
من المملكة العربية السعودية



محمد، هل تعرف ماذا تفعل أيها المجرم، أنت تقتلني.. تــــقـــتــلــنــي قتلا.. رميتني في أحضان الوجودية من جديد. هناك حيث يكبر رأسي بحجم تلك الأسئلة المعلقة.. بحجم الدهشة.. حتى أرى أن اذكى قرار أتخذه هو ان اتخلص من رأسي، عندما يبدوا الانتحار شيء جميلا فأنت إذا على الطريق الصحيح.

ألن يوجدوا لنا عقارا يقضي على المشاعر الانسانية التي لا تبقيني مستريحا. الإنسانية هي أسوأ شيء تصاب به في عالم الملاعين هذا.



اضيف في 14 سبتمبر, 2007 02:19 ص , من قبل sayedelghadban
من مصر

ان كانت هذة الموهبة الجميلة والهبة العظيمة من الله تنتهى فى احضان الوجوديه.... فمن لمن لا يعرفون قيمة الكلمه..... ( لنا الله)


اضيف في 14 سبتمبر, 2007 02:38 ص , من قبل doctorbob1
من الأردن

تتحفنا دوماً كعادتك

دمت مبدعاً ايها الشاعر الحر

بت اشعر انك اخر القلاع بعد رحيل اعز

الرفاق امثال عصام وجو والصاوي

دمت بخير صديقي


اضيف في 14 سبتمبر, 2007 03:00 ص , من قبل MIHYAAR
من الجزائر

وأي قرف ...

بقدر ما أمتعتنا تسرب إلينا القرف...

رمضانك كريم...


اضيف في 14 سبتمبر, 2007 04:59 م , من قبل s oumerzoug
من المغرب

مرحبا..

إخواني أخواتي الأعزاء ... نحب أن نهنئ أنفسنا وجميع من نحب بحلول شهر اليمن والبركات شهر رمضان الكريم وكل رمضان والأمة الإسلامية بألف خير .

وبشكل خاص كل رمضان والمدونون وزوارهم بألف خير وصحة وسلامة ...

مبارك عواشركم ...

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.. وكل عام وأنتم إلى الرحمن أقرب.


اضيف في 14 سبتمبر, 2007 11:51 م , من قبل quasaydon

شو اخدك ع حلب يازلمة ما عأساس رايحين عاصيدنايا...
لا ... لا ... لا ...
هيك مابيمشي الحال ...
لازم موقف واضح ياابيض يا كحلي ..
خايف بكرا تاخد الحصان وتفركها عا اشبيليا ..


اضيف في 15 سبتمبر, 2007 02:30 ص , من قبل insetiable
من سوريا

صديقي محمد سعيد :
أشعر أنك أصبحت أكثر احترافية من ذي قبل .....
كلامك أعمق , تراكيبك أسلس و أسهل ...
أحبك عندما تكتب هكذا , لكأنك تقرأ علينا النشرة النفسية لمجتمعنا المقهور و القرفان و ربما المقرف ...
أحببت الفلاش الأخير

صهيب حسين


اضيف في 15 سبتمبر, 2007 09:17 ص , من قبل halataha

مش معقول إنت ... من وين بتجيب الكلام؟!
كل فقرة أعمق من اللي قبلها وأكثر تعبيرا !

يمكن أكتر شي علق في راسي هي حالة القرف .. مش عارفة ليه ، يمكن لأنه كلنا بنعيشها يوميا!


اضيف في 15 سبتمبر, 2007 03:13 م , من قبل amalallah
من سوريا

مرحبا أستاذ محمد اعجبني ما كتبت ولكن لي تعليق على هذه الفقرة (ستبقى عيناي مفتوحتان
تبحثُ عن الله بينَ الغيوم
وبينَ كل السماوات
تسألُ عنهُ الملائكة والكواكب والنجوم
لا لشيء
فقط لتصرخَ بوجههِ : لماذا ؟)
ربما أنت تعلم ماذا سأقول سأترك لك توقع ما كنت سأقوله أتمنى أن تقرأ الآية الكريمة التالية(لا يسأل عما يفعل و هم يسألون) سورة الأنبياء الآية رقم(23)
تمنياتي لك بشهر طاعة وأن يرضى الله عنا و عنكم


اضيف في 16 سبتمبر, 2007 09:57 م , من قبل issamtantawi
من الأردن

صديقي و رفيقي محمد
أحيي صمودك وفاءً للشعر و أمانة الكلمة، في خضم السفاهات التي فاضت على جيران و المدونات كالمياه العكرة .. جميل بقاؤك و أن تدعس في الوحل مرغماً ( وحلهم ) و تستطيع أن ترفع رأسك للسماء و تترك كلماتك تُحلِق في الفضاء ، فضاء الروح المُتعبة ..
ينابيع الشعر تكاد تجف في مثل هذه الأجواء و لكنني أراك تلم قطرات الندى لتصنع منها ينبوعك الصغير العذب ..
إلتقاطاتك الدقيقة المرهفة تعيدنا إلى الإنسان فينا
الإنسان المتأمل الهادي و الموجوع و ليس أصحاب الحناجر الزاعقة في السجع و الطباق و البيان
بيانك الشعري أنت ما أحتاجه ، هذا الهمش الشفيف الذس يلمس أعماقي ولا يصفع أذني و يثير شفقتي و سخريتي كما يرتكب الكثيرون مما يعتقدونه شعراً ..
أذكر كلمة لدرويش :
أنا لا أفهم ما هو الشعر
ولكنني أعرف جيداً ما هو ليس بشعر
محبتي الخالصة أخي
لا زلت أعيد قراءة قصيدتك


اضيف في 17 سبتمبر, 2007 03:18 م , من قبل hjraan
من هولندا

محمد
هذه الحالة الوحيدة التي تجعلنا
نقف أمام المرآة
مرات ومرات ونسأل:
كيف للكائن أن يبتسم
وكيف له أن يوهم نفسه في هذا العبث
ويمضي دون مبالاة
كيف ؟يامحمد
كيف

إحترامي...


اضيف في 18 سبتمبر, 2007 10:00 م , من قبل issamtantawi
من الأردن

و رأيت أني أسابق ظلي
وحين أنهكني التعب
رأيته يعبرني مسرعاً
و يمد لي لسانه ..
ظلي !
...
الأصدقاء ليسوا سوى أعداء عقدنا معهم هدنة طويلة
إبتسمت عندما قرأتها أول مرة
وعلقتها فوق رأسي
و لم أعد أبتسم أبداً
...
أنا أكره أصدقائي
يا إلهي
صار الكثير منهم
يشكك في صدق إلوهيتي !
...
قد يقودني التجريد يوماً
إلى أن أرسم لوحةً
بيضاء .. بيضاء تماماً
أو
سوداء .. سوداء تماماً
أو
لا أرسمها أبداً
...
أبانا الذي في السماء
مالذي ؟!
ضيعني و ضاع
...


تحية هذه مقتطفات من نثريات صغيرة كتبتها منذ عشرين سنه ولم أنشرها


اضيف في 18 سبتمبر, 2007 11:59 م , من قبل mawjah
من المملكة العربية السعودية



عصام أنت مجرم آخر، عشرين سنة!! لمَ؟ لمَ حرمتنا منها، وحرمتها منا، وحرمتنا منك.

إني حزين لأجل نثرياتك الصغيرة، إنها لا تستحق كل هذ السجن. حزين لأجلك، ليتني كنت معك قبل عشرين سنة، كنت سأكون صديق لا تكرهه، سيكون هناك على الأقل شخص لا يشكك في ألوهيتك. ماذا حصل لك بعد أن كفر بك الناس، هل نزلت من السماء، هل بكيت، هل أدخلتهم النار. انت طيب لا تفعل ذلك بهم، أليس كذلك، حتى لو كفروا بك، أنت طيب جداً.

لا أدري كيف أنت الآن، أما زلت تكتب شيئا يشبه نثرياتك الصغيرة الكبيرة، نثرياتك الجميلة. التي أحببتها، وأحببت كاتبها.


عصام، الحمد لـك. و لـ "حالةُ قرفْ وقصائدَ أخرى".



اضيف في 19 سبتمبر, 2007 02:13 ص , من قبل issamtantawi
من الأردن

عزيزي خالد mawjah
و بعد إذن صديقنا الجميل محمد
سنشاغب قليلاً في ظل صمته العالي
هذه النثريات جاءت من ذاكرتي بعد عقدين من الهذر / الزمن .. و لكنني عندما عدّت لأوراقي وجدتها مختلفة قليلاً
تحية مني لكل الصعاليك النبلاء
سأحاول إعادة نشر النصّ الأصلي بعد جمع شظاياه من أدراجي الكثيرة
أما عن الأصدقاء فيالخسارتهم كفروا بي و آمنوا بآلهة أخرى أقل مني مرتبة و شغباً..
فصار البكاء حرفتي الأثيرة
لا عليهم بل على جفاف الواقع وقسوة الوقائع و عبث آلهة أخرى تلعب بنا و تقرر مصائرنا دون إذنٍ منا !
لا زلت أكتب و أدراجي إختنقت بأوراقي
التي كدت أنساها لكثرتها و إزدحامها في العتمة ..
...
نسمة عابرة
يالرقتها
أطاحت بكل ما بنيتُ
من مجدٍ رخام
...
كيف أستعيد نفسي
كيفَ ؟ .. ألمُ الهواء
من الهواء
...
قلبٌ تيبس في الفراغ
أبانا الذي ...
مالذي ضيعني ؟ و ضاع !
...
أحدق في المرآة
أرى زجاجاً مصقولاً
........ و لا أراني

عفواً محمد




اضيف في 19 سبتمبر, 2007 09:18 ص , من قبل رباب أحمد
من البحرين

سلامات صديق

أ.محمد سعيد ما أجمل القراءة في ثقافة الحب و الجمال، و لكن ما سطرته أعلى يأس من عالم الحب و الجمال. مع هذا فكل ما يتمخض به فكرك حب و جمال يطل من شرفات عديدة.

أيها المتمرس في كل ما يذكرنا بكل جمال.
أننا دائماً مشتاقون.

تحياتي الياسمينية :)


اضيف في 19 سبتمبر, 2007 11:12 ص , من قبل wrag

يوما عن يوم يزداد ابداعك ....
حملت كل ما مضى لتضعه في كل قارئ ثم بصعوبة تحدث تقبا في راسه لتخرجه منه ....شاعر و كاتب و واصف مبدع..
مبارك عليك شهر رمضان ..
وردة.


اضيف في 22 سبتمبر, 2007 07:18 م , من قبل mawjah
من المملكة العربية السعودية



عصام، فلنشاغب طويلاً، يكفي تلك الأدراج إختناقاُ بأوراقك، يكفي كتاباتك بقاء في العتمة. أخرجها، سأعتني بها كثيراً، سأدثرها بروحي، سأقرأها في الصباح وفي المساء وعند الخروج من البيت ومن الحمام ومن الدنيا.

أتدري يا صديقي، ان نثرياتك تسحرني لما أكرر قرائتها ببطء.


أما تلك الآلهة فأتمنى أن تتنازل وتقف أمام محكمة نزيهة تحكم بيننا بالعدل. وان تغيبت عن الحضور للمرة العاشرة فقد يدل ذلك على هروبها من العدالة، أو أن التهم رفعت في الأساس ضد طرف/أطراف وهمية ليس لها وجود.



اضيف في 22 سبتمبر, 2007 10:15 م , من قبل almostabida5
من فلسطين

عزيزي الغالي محمد
انت اثرت زهولي انت سعيد باسمك وشقي بعقلك مع اني على معرفة تامه اننا لانختار اسماءنا بل نجد انفسنا نحملها ولاكن نحن من نصنع زاتنا وانت كنت جبارا بصناعه زاتك عبقريا باختيار الحانك الحزينة .
لا انت فعلا شقي بعقلك وكما قال الشاعر:
ذو العقل يقى بالنعيم بعقله......... فأتمنى ان ينتهي القرف باستفراغ كل ما في جوفك وجوفنا من الظلم والموت المزل والفقر والقرف زاته.
وان تسري الراحة بعد ذلك في جسدك وتبدأ بعقلك الرهيب حتى تصل الينا بالتاثير واتمنى ايضا ان نستفرغ وتستفرغ الامة العربية والاسلامية كل ما في جوفها ونبدأ من جديد حالة جديدة بعيدة عن القرف
************
عزيزي انت تقول انه لا جديدَ لدى الشعراء
" فكل ما سيكونُ ..... كانْ "
وانا في هذا لست معك بل يوجد الكثير لديهم وانت اثبت لنا ذلك وغيرك الكثيرون واتمنى ان يكون ابداعك القادم مليء بالثفائل بعيد عن القرف وكما قال الشاعر فاوق جويدة
آه من الدمع الذي ما عاد يمنعه.. نداء الكبرياء
ما زلت أبكي في مدينتنا وذبت من البكاء
لكنني ما زلت أنتظر الضياء
اتمنى ان نرى الضياء قادما من عقلك الجبار
دمت بكل حب وصحة وسلام


اضيف في 24 سبتمبر, 2007 11:51 ص , من قبل نون النساء
من الكويت



هي حالة هرب .. اكثر من كونها قرف ..

:/



اضيف في 11 نوفمبر, 2007 12:45 ص , من قبل quasaydon

محمد كيفك ... شو بعدك متخفي ...
اظهار وبان عليك الأمان ...
خلص مهرجان السينما ..
فينا نطلق النار ابتهاجا الحياة لصالات السنما ...


اضيف في 01 يونيو, 2008 06:17 م , من قبل taleen84

صديقي الموقر:

كلماتك تستحق الحياة،،

لذا فعلى الارض ما يستحق

اعجبتني الفلسفة المقرونة بجمال الكلمة

تحايا الياسمين

وقوافل شكر،،،




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.