وبينَ كل السماوات تسألُ عنهُ الملائكة والكواكب والنجوم لا لشيء فقط لتصرخَ بوجههِ : لماذا ؟
وتبكي منْ شدة الشعر.
منْ عيوني يهطلُ المطرُ... والعالمُ داري .
أغمضوا أعينكمْ
سأمرُّ وحيدةً كحدِّ الرمحِِ
حينَ هطول دموعكم ..»
" دعد حداد "
أضف تعليقا
الأخ الفاضل محمد سعيد ..
أن اختلف معك او اتفق .. ان ارضى في قرارة نفسي عن تفاصيل ما تكتبه او لا ارضى ..
ليس هذا ما جئت لأقوله لك ..
ما وددت قوله بالفعل ..
أنك بحق كاتب مبدع الى ابعد حد ..
واعلم انك تعلم ذلك ..
فقط أحببت أن اصرح لك به ..
تحياتي لك ..
من المملكة العربية السعودية

محمد، هل تعرف ماذا تفعل أيها المجرم، أنت تقتلني.. تــــقـــتــلــنــي قتلا.. رميتني في أحضان الوجودية من جديد. هناك حيث يكبر رأسي بحجم تلك الأسئلة المعلقة.. بحجم الدهشة.. حتى أرى أن اذكى قرار أتخذه هو ان اتخلص من رأسي، عندما يبدوا الانتحار شيء جميلا فأنت إذا على الطريق الصحيح.
ألن يوجدوا لنا عقارا يقضي على المشاعر الانسانية التي لا تبقيني مستريحا. الإنسانية هي أسوأ شيء تصاب به في عالم الملاعين هذا.
من مصر

ان كانت هذة الموهبة الجميلة والهبة العظيمة من الله تنتهى فى احضان الوجوديه.... فمن لمن لا يعرفون قيمة الكلمه..... ( لنا الله)
من الأردن

تتحفنا دوماً كعادتك
دمت مبدعاً ايها الشاعر الحر
بت اشعر انك اخر القلاع بعد رحيل اعز
الرفاق امثال عصام وجو والصاوي
دمت بخير صديقي
من الجزائر

وأي قرف ...
بقدر ما أمتعتنا تسرب إلينا القرف...
رمضانك كريم...
من المغرب

مرحبا..
إخواني أخواتي الأعزاء ... نحب أن نهنئ أنفسنا وجميع من نحب بحلول شهر اليمن والبركات شهر رمضان الكريم وكل رمضان والأمة الإسلامية بألف خير .
وبشكل خاص كل رمضان والمدونون وزوارهم بألف خير وصحة وسلامة ...
مبارك عواشركم ...
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.. وكل عام وأنتم إلى الرحمن أقرب.
شو اخدك ع حلب يازلمة ما عأساس رايحين عاصيدنايا...
لا ... لا ... لا ...
هيك مابيمشي الحال ...
لازم موقف واضح ياابيض يا كحلي ..
خايف بكرا تاخد الحصان وتفركها عا اشبيليا ..
من سوريا

صديقي محمد سعيد :
أشعر أنك أصبحت أكثر احترافية من ذي قبل .....
كلامك أعمق , تراكيبك أسلس و أسهل ...
أحبك عندما تكتب هكذا , لكأنك تقرأ علينا النشرة النفسية لمجتمعنا المقهور و القرفان و ربما المقرف ...
أحببت الفلاش الأخير
صهيب حسين
مش معقول إنت ... من وين بتجيب الكلام؟!
كل فقرة أعمق من اللي قبلها وأكثر تعبيرا !
يمكن أكتر شي علق في راسي هي حالة القرف .. مش عارفة ليه ، يمكن لأنه كلنا بنعيشها يوميا!
من سوريا

مرحبا أستاذ محمد اعجبني ما كتبت ولكن لي تعليق على هذه الفقرة (ستبقى عيناي مفتوحتان
تبحثُ عن الله بينَ الغيوم
وبينَ كل السماوات
تسألُ عنهُ الملائكة والكواكب والنجوم
لا لشيء
فقط لتصرخَ بوجههِ : لماذا ؟)
ربما أنت تعلم ماذا سأقول سأترك لك توقع ما كنت سأقوله أتمنى أن تقرأ الآية الكريمة التالية(لا يسأل عما يفعل و هم يسألون) سورة الأنبياء الآية رقم(23)
تمنياتي لك بشهر طاعة وأن يرضى الله عنا و عنكم
من الأردن

صديقي و رفيقي محمد
أحيي صمودك وفاءً للشعر و أمانة الكلمة، في خضم السفاهات التي فاضت على جيران و المدونات كالمياه العكرة .. جميل بقاؤك و أن تدعس في الوحل مرغماً ( وحلهم ) و تستطيع أن ترفع رأسك للسماء و تترك كلماتك تُحلِق في الفضاء ، فضاء الروح المُتعبة ..
ينابيع الشعر تكاد تجف في مثل هذه الأجواء و لكنني أراك تلم قطرات الندى لتصنع منها ينبوعك الصغير العذب ..
إلتقاطاتك الدقيقة المرهفة تعيدنا إلى الإنسان فينا
الإنسان المتأمل الهادي و الموجوع و ليس أصحاب الحناجر الزاعقة في السجع و الطباق و البيان
بيانك الشعري أنت ما أحتاجه ، هذا الهمش الشفيف الذس يلمس أعماقي ولا يصفع أذني و يثير شفقتي و سخريتي كما يرتكب الكثيرون مما يعتقدونه شعراً ..
أذكر كلمة لدرويش :
أنا لا أفهم ما هو الشعر
ولكنني أعرف جيداً ما هو ليس بشعر
محبتي الخالصة أخي
لا زلت أعيد قراءة قصيدتك
من هولندا

محمد
هذه الحالة الوحيدة التي تجعلنا
نقف أمام المرآة
مرات ومرات ونسأل:
كيف للكائن أن يبتسم
وكيف له أن يوهم نفسه في هذا العبث
ويمضي دون مبالاة
كيف ؟يامحمد
كيف
إحترامي...
من الأردن

و رأيت أني أسابق ظلي
وحين أنهكني التعب
رأيته يعبرني مسرعاً
و يمد لي لسانه ..
ظلي !
...
الأصدقاء ليسوا سوى أعداء عقدنا معهم هدنة طويلة
إبتسمت عندما قرأتها أول مرة
وعلقتها فوق رأسي
و لم أعد أبتسم أبداً
...
أنا أكره أصدقائي
يا إلهي
صار الكثير منهم
يشكك في صدق إلوهيتي !
...
قد يقودني التجريد يوماً
إلى أن أرسم لوحةً
بيضاء .. بيضاء تماماً
أو
سوداء .. سوداء تماماً
أو
لا أرسمها أبداً
...
أبانا الذي في السماء
مالذي ؟!
ضيعني و ضاع
...
تحية هذه مقتطفات من نثريات صغيرة كتبتها منذ عشرين سنه ولم أنشرها
من المملكة العربية السعودية

عصام أنت مجرم آخر، عشرين سنة!! لمَ؟ لمَ حرمتنا منها، وحرمتها منا، وحرمتنا منك.
إني حزين لأجل نثرياتك الصغيرة، إنها لا تستحق كل هذ السجن. حزين لأجلك، ليتني كنت معك قبل عشرين سنة، كنت سأكون صديق لا تكرهه، سيكون هناك على الأقل شخص لا يشكك في ألوهيتك. ماذا حصل لك بعد أن كفر بك الناس، هل نزلت من السماء، هل بكيت، هل أدخلتهم النار. انت طيب لا تفعل ذلك بهم، أليس كذلك، حتى لو كفروا بك، أنت طيب جداً.
لا أدري كيف أنت الآن، أما زلت تكتب شيئا يشبه نثرياتك الصغيرة الكبيرة، نثرياتك الجميلة. التي أحببتها، وأحببت كاتبها.
عصام، الحمد لـك. و لـ "حالةُ قرفْ وقصائدَ أخرى".
من الأردن

عزيزي خالد mawjah
و بعد إذن صديقنا الجميل محمد
سنشاغب قليلاً في ظل صمته العالي
هذه النثريات جاءت من ذاكرتي بعد عقدين من الهذر / الزمن .. و لكنني عندما عدّت لأوراقي وجدتها مختلفة قليلاً
تحية مني لكل الصعاليك النبلاء
سأحاول إعادة نشر النصّ الأصلي بعد جمع شظاياه من أدراجي الكثيرة
أما عن الأصدقاء فيالخسارتهم كفروا بي و آمنوا بآلهة أخرى أقل مني مرتبة و شغباً..
فصار البكاء حرفتي الأثيرة
لا عليهم بل على جفاف الواقع وقسوة الوقائع و عبث آلهة أخرى تلعب بنا و تقرر مصائرنا دون إذنٍ منا !
لا زلت أكتب و أدراجي إختنقت بأوراقي
التي كدت أنساها لكثرتها و إزدحامها في العتمة ..
...
نسمة عابرة
يالرقتها
أطاحت بكل ما بنيتُ
من مجدٍ رخام
...
كيف أستعيد نفسي
كيفَ ؟ .. ألمُ الهواء
من الهواء
...
قلبٌ تيبس في الفراغ
أبانا الذي ...
مالذي ضيعني ؟ و ضاع !
...
أحدق في المرآة
أرى زجاجاً مصقولاً
........ و لا أراني
عفواً محمد
من البحرين

سلامات صديق
أ.محمد سعيد ما أجمل القراءة في ثقافة الحب و الجمال، و لكن ما سطرته أعلى يأس من عالم الحب و الجمال. مع هذا فكل ما يتمخض به فكرك حب و جمال يطل من شرفات عديدة.
أيها المتمرس في كل ما يذكرنا بكل جمال.
أننا دائماً مشتاقون.
تحياتي الياسمينية :)
يوما عن يوم يزداد ابداعك ....
حملت كل ما مضى لتضعه في كل قارئ ثم بصعوبة تحدث تقبا في راسه لتخرجه منه ....شاعر و كاتب و واصف مبدع..
مبارك عليك شهر رمضان ..
وردة.
من المملكة العربية السعودية

عصام، فلنشاغب طويلاً، يكفي تلك الأدراج إختناقاُ بأوراقك، يكفي كتاباتك بقاء في العتمة. أخرجها، سأعتني بها كثيراً، سأدثرها بروحي، سأقرأها في الصباح وفي المساء وعند الخروج من البيت ومن الحمام ومن الدنيا.
أتدري يا صديقي، ان نثرياتك تسحرني لما أكرر قرائتها ببطء.
أما تلك الآلهة فأتمنى أن تتنازل وتقف أمام محكمة نزيهة تحكم بيننا بالعدل. وان تغيبت عن الحضور للمرة العاشرة فقد يدل ذلك على هروبها من العدالة، أو أن التهم رفعت في الأساس ضد طرف/أطراف وهمية ليس لها وجود.
من فلسطين

عزيزي الغالي محمد
انت اثرت زهولي انت سعيد باسمك وشقي بعقلك مع اني على معرفة تامه اننا لانختار اسماءنا بل نجد انفسنا نحملها ولاكن نحن من نصنع زاتنا وانت كنت جبارا بصناعه زاتك عبقريا باختيار الحانك الحزينة .
لا انت فعلا شقي بعقلك وكما قال الشاعر:
ذو العقل يقى بالنعيم بعقله......... فأتمنى ان ينتهي القرف باستفراغ كل ما في جوفك وجوفنا من الظلم والموت المزل والفقر والقرف زاته.
وان تسري الراحة بعد ذلك في جسدك وتبدأ بعقلك الرهيب حتى تصل الينا بالتاثير واتمنى ايضا ان نستفرغ وتستفرغ الامة العربية والاسلامية كل ما في جوفها ونبدأ من جديد حالة جديدة بعيدة عن القرف
************
عزيزي انت تقول انه لا جديدَ لدى الشعراء
" فكل ما سيكونُ ..... كانْ "
وانا في هذا لست معك بل يوجد الكثير لديهم وانت اثبت لنا ذلك وغيرك الكثيرون واتمنى ان يكون ابداعك القادم مليء بالثفائل بعيد عن القرف وكما قال الشاعر فاوق جويدة
آه من الدمع الذي ما عاد يمنعه.. نداء الكبرياء
ما زلت أبكي في مدينتنا وذبت من البكاء
لكنني ما زلت أنتظر الضياء
اتمنى ان نرى الضياء قادما من عقلك الجبار
دمت بكل حب وصحة وسلام
من الكويت

هي حالة هرب .. اكثر من كونها قرف ..
:/
محمد كيفك ... شو بعدك متخفي ...
اظهار وبان عليك الأمان ...
خلص مهرجان السينما ..
فينا نطلق النار ابتهاجا الحياة لصالات السنما ...
صديقي الموقر:
كلماتك تستحق الحياة،،
لذا فعلى الارض ما يستحق
اعجبتني الفلسفة المقرونة بجمال الكلمة
تحايا الياسمين
وقوافل شكر،،،
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية





















فعلا انها حالة قرف لقد أصبت ياأخي ...
رمضان كريم يا سعيد
تحياتي