هذا مصيرُ منْ يشيرُ إلى عورةِ السلطان معلومة لا بد منها : عنوان القصيدة مستوحى من عنوان رواية للراحل المبدع عبد الرحمن منيف ( الآن هنا ، أو شرق المتوسط مرة أخرى ).
أضف تعليقا
من سوريا

لا أعلم لكن أشعر دائما بالحزن يلف كلماتك وحروفك أخي محمد أتمنى منك التفائل وان ترى النصف الممتلئ من الكأس
جميل ما كتبت
ودمت بخير
من سوريا

محمد الحيرة تجتاحني
هل يمكن لأحدنا ان يمتلئ بكل هذا الحزن ولا نشعر بمدى تعاسته
كلماتك مؤلمة والأشد الما نبضك
هذا زمن ندر فيه الاصدقاء
لكن صدقني هنالك دوما بالقرب من يفرح لفرحنا وينفطر قلبه لحزننا
تذهلني يروعة وعمق ماتخطه أناملك كل يوم
ويعجبني المامك الكبير بالفن والأدب....
اللوحة معبرة جدا موفق باختيارك
زهرة بيضاء لقلبك ...ولروحك كل الود
حنين
من سوريا

هنا أو هناك...
الآن و في كل أوان ...
مقصلة و صليب و آلاف من البنادق مصوبة إلى رأسك الأحمق....
صلبٌ علني متواصل , تصلبك رائحة الرطوبة العابقة من قبوك , نساء حمقاوات , سائقي تاكسي ملعونون , قرع بائع الغاز على قواريره مصاحباً فنجان قهوتك الصباحي أو ربما قبله , نشرة الأخبار وقائمة الاغتيالات المجانية , التصفية بجميع أنواعها جسدية و سياسية وفنية و أدبية أو حتى الأُسرية منها .
والقائمة لا نهائية ...
كم روح لديك لتبقى حياً بعد كل هذا .
في كل فكرة في رأسك صلب ٌ جديد ...
أحتقر فيك انعكاس صورتي ....
كم أكرهك الآن تتركني عارياً حياً معلقاً بين ركاب حافلة الصباح أو خلف عادمها .
صهيب حسين
من سوريا

صديقي محمد ..
لن اتحدث عن جماليات النّص وصوره
التي ترسم لي الحالة التي تحدثت عنها
بكل تفاصيلها ...
ولن اتحدث عن بنيته اللغوية,أو جمالية الايقاع والحركة والجرس فيه فهذا أول ماشعرت به عن قراءة النص للمرة الأولى ..
اريد الحديث عن ذلك الشعور الذي اعتراني وانا أقرأك هنا..
عن مكاشفتك لذواتنا (( ذاتي على الأقل )), وتجسيدك لكل ما يجول في رأسي .
عن الكم الهائل من الأسئلة المثيرة التي أثرتها ...
عن نزيف الكلام والصمت والصلب ..
عن الوحدة ,عن الأصدقاء والخونة المؤجلون, أكلُّ الاصدقاء خونة مؤجلون ؟؟؟
عن برد المدينة الخاوية إلا من عهرها وعريها المكشوف ..
عن جدوى كل الأشياء الجميلة,
أهي جميلة حقا ؟؟ أم أنها نتاج رؤيتنا لها ؟؟؟ أتحمل يوماً وزر جمالها أو ربما قبحها ؟
عن جمالية التمرد وصعوبته وعجزه ...
عن العجز الذي يعتيرك (( يعترينا ))أمام الموت والعدم ...
محمد... يعج رأسي بضجيج مزدحم من أسئلة لازلت أبحث لإجابات عنها بين سطور كلماتك ..
دمت بكل الود أنت ورأسك أيّهاالوغد ..
من سوريا

قد قالت كلماتك اكثر مما تستطيع حروفها البوح
لم استطع الا ان امر على بخار كلماتك اتنشق عطرها الطازج ......
لكن لي عودة مع غصن ياسمين يعرش على امتداد سطوة حروفك .......
ساقابلك عند حافة الصليب............
لاتترك يدي فكلنا على الصليب...
بعد شهقة ونصف ...وبسمة ونصف ... اعود اليك............
الى اللقاء
هناء..........
من المملكة العربية السعودية

صــابونة ممددة كنت..
والفقاقيع عمر
لارغوة بعد الأن تزيل عنكم سخف تجاربكم
وتظلم البشر
((أصدقائي))
حافظو علي نظافتكم..
.. .. ..
يصدق الظن السيء..أننا ماذة مستهلكة لاغير..بإرادتنا؟؟نعم..
متى يفهمون أن الغبي ذكي...ولكنه يهوى التمثيل..
.. ..
محمد
إنه وجعي كذلك..
من المملكة العربية السعودية

يبدو أن علي ان اقرأ نصك في حال أفضل.. شعرت بالدوخة هل من قوة مفردات كلماتك..أم أنك تلعب بأزارير رأسي فلم يعد لدي ما أتمكنه من الكتابة لك!!
أنك صديقي الحقيقي.. على الأقل وإن كان في جيران ..
من سوريا

يالطريق العوسج والبنفسج المرسوم بكلماتك............
لكم هي رغبتي بالصلب قوية............
اذا ماسالت دمائي عناقيد عنب وتفاح وخوخ ......كما سالت دماؤك على الصليب فاهلا بالصليب.
اذا ماكانت خواطري كما خواطرالنحل في خلاياك تقطر عسلا وياسمينا......فاهلا بالصليب.
واذا ماكانت اياتك ايها النبي تصنع الفردوس وترسم طريق البنفسج والخزامى فاهلا بالصليب.....
عندها لن ابالي بالخسائر وسامضي الى اضلع صليبي بكل فرح........
يكفيني ماساربحه........
لاحزن .....لاضياع....لايباب
فالصلب .....خلق جديد ....وولادة اخرى....
شكرا
والى اللقاءعلى حافة صليب اخر....
هناء.....
من المملكة العربية السعودية

لقد كتبة حروفك باحساس رائع
ابدعة ياصديقي
من مصر

رائع يا محمد,
لقد رأيت أحساسك في القصيدة
ولكن الحزن يملئها
تحياتي
من فلسطين

صديقي محمد
بتعرف محمد انا حابي احكي كتير واعلق على روعت كتاباتك بس مش حابي اشوه قصيدتك باي كلام تافهة او دون المستوى لان كل كلمة رح تفقد قيمتها امام كلماتك متل لوحة رسام حصلت على الشهرة فقام معجب بتشويهها بوضع توقيعة عليها وانا ما رح اشوهلك هذه التحفة الرائعة
لك محبتي
من البحرين

عزيزي المتألق والمُبدع محمد سعيد ،
هل لي أن أذكر دائما بأنك رائع وأنك تُكتب كما يحلو للقلم أن يتمرد ، أن يبدع بلا حدود
هي قصيدة من الصعب التعليق على جماليتها وسلاستها
ولي أيضا أن أقتبس وأشارك (جو) بما قاله..أنك سرقت ما يختلج في خاطري وشرعت برغبتي في أن أكتبه
شكرا عزيزي لكونك تكتبنا ، وبكل الحالات ،
ولتميزك (بزاويتك) الرائعة – الأن هنا
حسن
من سوريا

انشر ظلي هنا على سطورك
كي تعلم اني مررت لأعمد عقلي في روعة الحروف...برحلةٍ صغيرةٍ للروح تاخذنا كلماتك يامحمد ....وتجرحنا وتضمدنا وتلقينا على حافة الجنون
هو جنون جميل لأنه من حبر قلبك وعقلك
أرجو ان تكون بخير ياجميل الكلام !
من مصر

محمد .. يا مدينة لا تقترف إلا احتضان القادمين إليها ..
ترتكبُ النقاء يا شقيقي .. و أجمل طقس فيه هو الكتابة ..
استوقفتني "الآن هنا "..
جدلية لو أمعننا تضم الزمان و المكان الأقرب ..!
قرأتها لصديقتي فجاءت لتقرأ النص ..
سأكتفي بالقول .. أن لكَ فلسفة حكيمة ..
و أبتسم .. لأنه كـدائماً .. لي عودة لـ هنا ..
لكَ عطر لا يشي بالتلاشي
من سويسرا

لايشى بالتلاشى
محمد سعيد
من حيث الغياب الكبير اعود
اتفقد ارواحاً واجدها ولا
احياناً يكون للصلب رائحة اخرى غير الألم
ربما الرحيل
وربما حياة اخرى لا يحياها الا الراحلون
محمد سعيد
قلم جميل فكره وعميق احساسه
وانسان بحضوره
دمت العمر انت
احترامى
من البحرين

تغيب كثيراً أيها المجنون الأعظم!
كن بخير صديق
من سوريا

لااعرف كيف ساقتني الاقدار الى مدونتك
لعلي لاتامل الكلمات
لاتعلم اشياء جديده
متعت الوجود عندك
اتشرف بزيارتك
كن بخير
من البحرين

وطمأنتنا أيها المجنون أنَّك بخير ..
لكننا لانزال نبحث عنك هنا فلا نجدك
ولانعلم متى سنجدك .. متى؟
من البحرين

أقف متحيراً أمام وجعك وأمام تلك مفرداتك المكسرة كالزجاج ، أقف متأملاً أمام حرفك ، كشمس حائرة في كيد السماء ،، تلهم المبدعين ألقاً غير ذي شكل ...
تقبلني بود
من البحرين

أقف متحيراً أمام وجعك وأمام مفرداتك المكسرة كالزجاج ، أقف متأملاً أمام حرفك ، كشمس حائرة في كبد السماء ،، تلهم المبدعين ألقاً غير ذي شكل ...
لابد ان ألتقيك ، سأكون في سوريا مطلع الشهر المقبل ،، أتمنى لقاءك أيها المستحيل
تقبلني بود
من المغرب

السلام عليكم
تحية .. وليس لدي ما أقول بعد
أسكرتني دهشتي ..
تاه منطقي وبياني
و أبت الحروف إلا أن تبقى
داخل قوقعة نفسي وكياني
رافضة أن تصلب " الان هنا "
داخل هذا الاطار
فلم أجد إلا الأماني
أنثرها بين ملائكة الفجر
بتلات ورود رقيقة
لا يفصلها عن الدماء إلا خيط شمس
لتتحول في الأخير إلى رماد
يا محمد..
يا ترى هل مسح كل هذا الابداع كل ذلك الوجع ؟
يا ترى هل تتذكر مدينتك
عبارة عابرة كسرب سنونو ؟
أخطها الان هنا
"دمت صداحا ً"
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


























حين أقرأك..اتسائل ما اذا كنت انت سرقت عقلي .. أو أنا تقمّصتك ..لدرجة اني في المرة الماضية كنت كتبت شيئا و لم أنشره ..جئت تاني يوم لأجدك كتبت سطرلا كاملا كما كتبته أنا تماما لا ينقص و لا يزيد ..انه أكثر بكثير من توارد أفكار بيني و بينك ..اكتب يا صديقي .. كي أشعر انا بالنشوة ..كي اشعر ان عقلي لا يزال يعمل كما يجب و كما احب .
سأعود ثانية ..