إلى صديقي الذي جسَّدَ الحُلم صورةً ومعنى فـيروز في دمشق؛ لم يكن خبراً عادياً بالنسبة لنا، ليس لأننا ( نحن السوريون ) نحبها أكثر من غيرنا، وليس لأن غيابها طال علينا أكثر من ربع قرن تقريباً، بل لأنها فيروز التي غنتْ أحلامنا، وأدمنتها صباحاتنا، وبرجع صوتها لوَّنتْ أيامنا التي اعتدناها بالأبيض والأسود، ولأنها فيروز التي تشعل فينا نار الحنين إلى طفولةٍ لازال نسغها يجري في عروقنا. ولأنها فيروز...... الأسطورة التي لن تتكرر. منذ اللحظة الأولى لانتشار الخبر بدأت " أمة فيروز " - حسب تعبير أحدهم - تفتح كفيها وتعد الأصابع لحين قدومها، مدركةً أن مجيئها لن يقدم ولن يؤخر أمام شعبٍ مازال يعد الأصابع أمام أبسط أحلامه... ليقبض على ما بعثره هؤلاء من فتات يومه. الكل كان يقدر مسبقاً بأن سعر البطاقة لن يكون أقل من ( 5000 ل س ) أي ما يعادل ( 100 دولار تقريباً؛ والسوريون وحدهم يعرفون ماذا يعني هذا الرقم ) لذلك ارتدينا عباءة اليأس، ولذنا لصمت الروح التي بتر جناحاها منذ لفت رؤيتها اتساع السماء، فرقدت تنتفض أمام حركة جسد لا يسكن أبداً، ناذراً نفسه للركض وراء رغيف خبزٍ وأغنية، ولم يقطع هذا السبات إلا مزيجٌ من فرحٍ طفوليٍّ خاطفْ، وصوتٌ ملائكيٌّ يترقرق من ردهات الصباح الأولى. بعد حين أعلنت الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية بأن دراسة تُجرى حول تحديد أسعار البطاقات لتتناسب مع دخل المواطن عندنا، صار لدينا بصيص أملٍ يداعب حلمنا، ورحنا ننتظر نتيجة هذه الدراسة على أحر من الجمر، فكنّا بين مدٍ وجزر، بين حلمٍ وقنوط، فهي فيروزنا، آلهة عشقنا، وهي إحدى رسائلنا إلى الخلاص كما قال عنها الشاعر محمود درويش. وأخيراً صدر البيان المنتظر، أسعار البطاقات على الشكل الآتي ( 10000 – 8000 – 5000 – 2000 ل. س ) وستباع في دار الأسد للثقافة والفنون لخمسة أيام متتالية، من الساعة الرابعة بعد الظهر ولغاية الساعة العاشرة ليلاً ( طبعاً لم يلتزموا بهذا التوقيت طيلة أيام بيع البطاقات، وعُدل بعد ذلك ليصبح من الساعة العاشرة صباحاً ولغاية الثانية ظهراً، مع أن التوقيت السابق والتعديل اللاحق لم يحل دون توافد المئات واصطفافهم أمام الدار منذ ساعات الصباح الأولى، كما تم تمديد العرض ليومين إضافيين )، ومنذ اليوم الأول لبيع البطاقات راح عشاق فيروز يصادقون نجوم الليل التي غيبتها غمائم الشتاء الباردة، والتي كانت تؤنسهم برذاذ المطر حيناً، وبالثلج حيناً آخر، فيقولون هو الخير أتى، هو البرد نحتمل جبروته، فكم عاندتنا دروبٌ دون أن نصل لحافةٍ أو هاوية، هو الثلج فبعده سنخلد صورتها في أفئدتنا ليكون وشماً أنصع من نقاء الثلج، وسوف نروي لمن يرث ذكرياتنا: هاهنا رأينا وسمعنا فيروز تغني للمطر والثلج وللحرية وللحنين، ولحبٍ أتى ليعرب بأنْ ليس هذا زمنه.. ولكن فيروز لمّا تأتي. اليوم ما قبل الأخير.....29كانون الثاني؛ الساعة الرابعة صباحاً وزخات مطرٍ خفيفٍ ترتب للبرد تفاصيله، فيحنو علينا بارتفاعٍ طفيفٍ في درجات الحرارة، شباب وصبايا من كل المدن، التقينا على أمل اللقاء بفيروزنا، كان البعض من الذين لديهم تجربة قبلنا في " النضال " يحكي عن معاناته هنا في اليومين السابقين بدون فائدة، ونحن نستمع إليهم غير مصدقين، أو ربما لم يكن لدينا رغبةٌ بتصديقهم، فكيف نعود من حيث جئنا بدون أن نحصل على البطاقات، والآلهة وحدها تعرف كيف استطعنا تأمين ثمنها!!! فُتح الباب الرئيسي للدار حوالي الساعة الثامنة، دخلنا لنقف أمام صالة الأوبرا في أربعة طوابير، كلٌّ في مكانه ضمن الفئة التي ينتمي إليها، وكان هناك أشخاص لا فئة لهم ولا طابور يقفون أمام الباب أدركنا لاحقاً بعد أن دخلوا قبل الجميع وحصلوا على بطاقاتهم أنهم أناسٌ لم يعتادوا الانتظار بحكم وساطاتهم وأموالهم. يهطل المطر بغزارة مع اقتراب موعد بيع البطاقات، الكل يعيد ترتيب وقفته مهيئاً نفسه للدخول والحصول على بطاقة، غير عابىءٍ بالمطر الذي بلل ثيابه كلها...... يبدأ موظفو الأمن بإدخال الفئة الأولى حيناً والفئة الثانية حيناً آخر، وهكذا.... إلى أن أدركنا أنه لم يبقى من المصطفين سوى طابوري الــ 5000 والــ 2000، صرخنا لماذا لم تدخلوا أحداً منا؟؟ قالوا لنا: التزموا بالدور، بعد قليل سيحين موعد دخولكم ( مع اننا لم نصدق هذا الكلام لأنهم في اليوم السابق لم يُدخلو إلا عشرة من طابور الفئة الرابعة وأعلنوا بعدها بأن البطاقات نفذت ) اخترقتنا دبدبات الوقت ساعة، ساعتان، ثلاث ساعات... ونحن كما نحن لم ينقص عددنا وإنما أخذ بالازدياد، وامتد طابور الانتظار لأيام لا تكفي لها ملئ صالة الأوبرا حتى ولو امتد العرض لأكثر من شهر، مكاننا لم نقترب ولو لخطوة إلى الأمام، ولم تكن الفوضى قد لفتنا بعد، كل في مكانه ينتظر، فتح الباب موظفو الأمن، أدخلوا عشرة من طابور الــ ( 5000) وأعلنوا لنا ( نحن جماعة الــ 2000 ) بأن البطاقات نفذت اليوم.. أين ومتى........ لا أحد يعلم. كانت صدمةٌ كبيرة بالنسبة لنا، كيف تنفذ البطاقات هكذا بدون أن يحصل أحدٌ منّا على بطاقة!!! تقدمنا نسأل كيف نفذت البطاقات ومن الذي استولى عليها !!! كان الجواب من الواقفين أمام الباب: " البطاقات خلصو.... ولا تسألو كيف ". صاحت صبية: " تفو عليكن... أسطورة وشوهتوها "، وغادرت تحمل خيبتها. صرخ أحدهم: " الحق على فيروز يلي اجت تغني بهيك مكان " وبقي ينتظر نهاية المهزلة. وراح يروي لي كيف تمت الأمور حين عرض " مجنون ليلى " في ربيع الثقافة البحريني العام الماضي. لم أجد جواباً لأسئلته المحرجة، قلت له فقط: أهلاً بك صديقي في سوريا. غادر الجميع وهم يلعنون ويشتمون... بقينا ثلاثة أمام الباب، أنا وفتاتان.. خرج أحدهم يرتدي بزة رسمية ويحمل جهاز هاتف لاسلكي بيده ( يبدو أنه مسؤول ) ليقول لنا: انتهى الدوام، والبطاقات نفذت، فماذا تنتظرون؟ إذهبوا وتعالوا مبكرين غداً علَّ الحظ يوافيكم. قلت له بأننا نقف هنا منذ الرابعة صباحاً في البرد والمطر، ورفاقي هنا منذ يومين ينتظرون ولم يحصلوا على بطاقة واحدة، من يضمن لنا غداً الحصول على بطاقة؟؟؟ اقتحم حديثنا رجلان ذوا نبرة ولباس عسكري، خاطبني أحدهم: لا أحد يضمن لك الحصول على بطاقة غداً، ولم يجبرك أحدٌ على الوقوف والإنتظار في البرد والمطر، اذهب ولا تزعجنا.. وقال الآخر ساخراً: من هي لتقفوا لأجلها أياماً تحت البرد والمطر ؟ كنت سأقول: إنها فيروز يا أولاد الـــــ ................... ولكنني صمتُّ، ولم أنطق بكلمة واحدة، فقط استدرت للخلف معلناً بأننا مزقٌ فائضة عن الحياة، فما الذي يضير لو كانت صالة الأوبرا تتسع لحجم فقرنا، أو أنني ملكت ليومٍ واحدٍ مبلغاً من الفرح يجعلني في عداد الفئة الأولى أو الثانية، فقط لأنهم يمرون مرور الكرام لا يتعثرون بكلمة نابية أو يشعرون بأنهم متسولون أمام أبواب السادة، أو أنني أعرف أحداً من أصحاب النفوذ لما تحملت مشقة السفر والانتظار لأيام، ولكنني لست هذا أو ذاك. عدنا نجر ذيول الخيبة ونردد النواب فيما قاله: ( متل بلبل قعد متأخر لقى البستان بليا تين.......... لا مو حزن.... لكن حزين )، للوهلة الأولى شعرنا بأن دمشق قد ضاقت بنا، وهي التي لمَّت أهازيجنا، فلنا عشقٌ أزلي لعبق ياسمينها ولزخرفة من عبروا أبوابها، ورموا عن كاهلهم أماسي الشعر والوجد، وترجلوا تاركين لنا مجداً تصفحناه تاريخاً من الشعر والياسمين، وربما فيروز هي التي أودعت شآمنا القلب، فكانت رعشة الحب كلما ذكرتْ دمشق أو لبنان على السواء، وكيف ترفضنا الشام وقد غنتنا فيروز ( أمويون وإن ضقت بهم ألحقوا الدنيا ببستان هشام ) اليوم الأخير لبيع البطاقات..... لم يكن يوماً عادياً بالتأكيد، استيقظت متأخراً بسبب قناعتي بأن وصولي باكراً ووقوفي بأول الصف لن يجدي نفعاً، كان قد لفني حالٌ يشبه اليأس وأنا في طريقي إلى دار الأسد، ولكني كنت عازماً على الحصول على بطاقتين بأي وسيلة ومهما كان الثمن. وهناك... أمام صالة الأوبرا، كانت ذات الوجوه لم تتغير، كلٌّ يحمل بطاقته الشخصية وينتظر أملاً ربما يكون قد فاته ( هو اليوم الأخير قالها أحدهم وانخرط بالبكاء ). الساعة العاشرة والنصف تقريباً، أمامي أربع ساعات فقط، هذا إن لم تنفذ البطاقات بعد نصف ساعة، لم ألتزم بالصف، وقفت مع بعض اليائسين من الصف أمام الباب المؤدي إلى داخل الصالة، حاول موظفو الأمن إبعادنا، قلت لهم بأن رامي طلب مني الوقوف هنا، فأبعدوا الباقين وتركوني في مكاني أمام الباب ( وأنا بصراحة لا أعرف من يكون هذا الرامي، ولكني فهمت من خلال أحاديث الموظفين والمنتظرين بأنه شخص مهم بالداخل) سألني أحدهم : ماذا تريد منه؟ قلت: أريد بطاقتين فئة الألفي ليرة ( كنت متفائلاً عندما أجبته، فقد وعدني أحد الموظفين بالأمس بأن يعطيني بطاقتين بسعر الثلاث بطاقات ) فأجابني بأن البطاقات نفذت بالكامل وبأنه سيؤمن لي بطاقتين من الفئات الأخرى مقابل ألفي ليرة إن أردتُ ذلك، منوهاً بأنه لم يبقى منها إلا القليل. وبعد أخذ ورد كنت في الداخل أمام شباك تذاكر الخمسة آلاف بعد أن وضعت في جيبه ورقة نقدية من فئة الألف ليرة سورية، وطبعاً خرجت وأنا ألوح بالبطاقات أمام أعين الحاسدين والمتعبين.
كانت جميلة وساحرة، تتنقل كما الفراشة، تعاكس الوالي الظالم تارةً، وشاكر الكندرجي تارةً أخرى، وتشكو إلينا حالها وحالنا " مين ماكان بيتمرجل علينا، مين ماكان بيتنمرد علينا "، تغني لنا ما حملته الذاكرة وروته عن روابي الإغفاءة والحلم، وتهدهد للوالي كي تسرق الختم: " نام يا والينا نام، لادبحلك طير الحمام، روح يا حمام لا تصدق، بضحك عالوالي تينام "، فإذا بنا نفترش سرير الطفولة ودفء أيامها، ونلتحف بأحلامها، وبلهفة الدمع ترسو مراكب أيامنا أمام شواطئ فيروزية الحب والحنين، نشارك قرنفل حيرتها، نختم معاملات الأهالي معها، نفكر معها بمكان تورية الختم، وكيف لا وهي التي استدارت إلينا وخصَّتنا بالقول: " ينسى الغفى عيوني إذا بنساكم عمر الصفا عمري أنا وياكم وان كان ذنبي ياهلي هواكم روحي وتعي وعيشي معي ياذنوبي " نلعن الظلم وكل ولاته، نلج عتمة " البير" معها، ونخشى عليها ظلمته ووحشته كما نخشى أن يكون الختم قد غرق فتغرق معه الدولة، لأن الختم هو الدولة حسب تعبير المستشار، لكنها تطمئننا وتطمئنه بأن " ما بتغرق دولتنا خشب " شكراً لكِ فيــروز..... فأنتِ دائماً لحظة الانعتاق اليتيمة في حياتنا. شكراّ فيــروز.
أضف تعليقا
من سوريا

محمد
هل تعلم لو لم يكن في حياتنا وجود لصوت اسمه فيروز
لكانت الحياة كلها بلا معنى
فيروز هي رائحة الارض بعد اول مطرة
الفينيق
انتظرك يا صديقي في فضاء مدونتي
من الكويت

اغبطك على احتضان القمر ,,,
احد احلامي العظام هي النوم في حضن الصوت المعربش في المشاعر ...
كانت رحلة تستحق العناء ...
باركك الله يا رائع
شهرزاد
من سوريا

تحية إليكما صديقاي( المنوضرجيه ) محمد ولينا
أيها السباقون إلى الكتابة دائماً ..
علًني لم أستفق بعد من سكرة الدهشة ...
لتعيدونني بسطوركم هذه إليها ..كما إلى برد الانتظار وفرحه!
ثم إلى تجلي الله فيروزاً أمامي .
تحية إليك محمد .. إليك وحدك
.! لأنك شريك انتظار
حسام
من سوريا

فيروز
..ياعصفورةالشمش ,ويا زهرة الحرية
أيها السعيد ماذا تفعل بأحلامنا؟
أيها الرائع ...قد يجهل البعض أني كنت مرافقا لك في رحلة الحصول على بطاقة الدخول الى الممكلة الفيروزية ، الحلم يا سيدي تحقق ، في البداية دعني أقطف لك وردة دمشقية_ أهديها لك _ لا أريد ان أتذكر مشقة وتعب الحصول على البطاقة
دعني أعود بالذاكرة قليلا الى يوم الأحد الموافق في 3/2/2008 التاريخ الذي لن ولم يُنسى إنها فيروز ياأبنا العروبة
الساعة الرابعة وصلت الى عاصمة الثقافة العربية دمشق مدينة كل هارب وبعد كل الاتصالات التجهيزية مع الصديق الذي سوف يرافقني في الحضور، لا اعرف كيف كانت عقارب الساعة تتراكض إلى الثامنة والنصف ،يرن الهاتف ليذكرني الصديق الذي ساقه القدر لي الأسطورة
حسام(صديق نضال واحد _لكنه أقدم مني في النضال _يمتهن السهر مع النجوم أمام دار الأسد _مقاوم للأمطار والثلوج _ )أننا يجب أن نتواجد الساعة السابعة أمام الدار لأن الابوب سوف تغلق عند الثامنة ،الاتصالات لم تنتهي ،أنها قرنفل ياسادة ،بعد كل الإجراءات عند الباب
ندخل يصادفنا في البهو الأرضي معرض لبعض الرسامين الذين قدموا بطاقة حب دمشقية إلى السيدة فيروز من خلال اللوحات التي رسموها للسيدة ، بدأت القاعة الفاخرة تمتلئ بالحضور ،لكن يا سادة القدر أراد أن أكون الاقرب من كل الحضور الى السيدة فيروز لن أذكر
كيف ، خشية من بعض الأصدقاءوخوفاً من الدخول في التفصيل الممل ، كان الرائع زياد يدغدغ مشاعرنا من خلال الموسيقا التي كانت تنبهنا الى قرب موعد العرض كنت أشعر انني في تلك اللحظة أنني انتفس الهواء الفيروزي انتابني شعور لا يوصف المعجزة الرحبانية خلف الستار ينتفض القلب مع ارتفاع الستارة ،قرنفل الحمراء ........بشمسيته ا المخملية تنتظر كما الكثيرون من أبناء ضعيتها أن يفيق الوالي ليهللوا له ويهتفوا صح النوم اعذروني لن أستطيع أن اكمل صديقي السعيد قد ابدع في الوصف –إنها خمرة الرحابنة _ ياسادة فيروز دعيني
أنثر ياسمين دمشق فوق هامتك ، دعيني أقف بهامة مرفوعة شامخة شموخ أغانيك ،و أرفع لك قبعتي .................
صديق محمد سعيد شكرا لك وللصديقة لينا التي دائماً تلملم لنا أبداعاتك التي تبخل بها علينا............أنت
محمد سعيد .. أيها العزيز
فرحت كثيراً بقراءاة ماسردتة هنا
أحسست أن هناك شيئاً يوثق تلك الرحلة
بالكلمات إلى جانب الصور ..
كنا معم .. جمعتنا فيروز ودمشق والحب
لم ننل شرف الحصول على تذكرة , ولكن
نلنا على شرف لقاءكم الذي أدخل البهجة لقلوبنا .. كم كان اللقاء رائع ..
أود إخبارك صديقي ..
مع إشراقة شمس فيروز في ربيعنا في البحرين , أزف لك خبر حصولي على تذكرة
ذلك من واقع تجربة .
هي فيروز
كأجمل الصباحات
العامرة بصوت يوردك الجنة
صوت يجعلك ترتدي الشمس ميلادا
والسما موطنا
وتزهو بعمر على حافة نغمة وكلمة..
:: ::
راقني الموضوع
تحايا ربيعية
وقبائل الياسمين اتركها هنا مع صوت فيروزي
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية




















من سوريا
ترقرقت الدموع بعيني من صدق مشاعرك
وأحاسيسك
مامررت به كان متوقعا
لكن على الأقل ناضلت ونلت أمنيتك ... هنيئا لكل من حظي بهذه السهرة الفيروزية الملائكية...أغبطك محمد