ـ 1 ـ قصيدتي نكثتْ عهودها غطيتها بالضوء فنامتْ على حزنٍ موشَّى بألوانِ دهْشَتِها ـ 2 ـ كلما أتســـعَ بنا العمرُ ضاقتْ أحلامنا كلما حلمتُ بوردةٍ حمراءَ ثملتُ بعبيرِ خيبتي كلما طويتُ حلماً تحتَ الوسادة استيقظتُ مبللاً بدموعهِ أهي دموعُ الله أمْ أنَّ بخارَ أحلامنا اسـتحالَ مطراً ؟؟ ـ 3 ـ تنبئني الروحُ أنَّ المزاريبَ ســـتنشـجُ هذا الشـــتاءْ ـ 4 ـ أبحثُ عنها تلك التي تحملُ بينَ نهديها رائحة َوطنْ أبحثُ عنْ أصدقاءَ رحلوا باكراً وتركوا الصدى يرتدُ عنْ صهواتِ الذاكرة ْ أبحثُ عني .......... .................................... ................................................ ولا شيءَ ســوى حفيفُ العمرِ يقتلني لـ يحييني الغبارْ ـ 5 ـ حينَ عبرتُ ضفافَ روحها باغتني لفيفُ حمامٍ ........................ ........................ فكانَ المطرْ ـ 6 ـ مزيدٌ منَ القهوةِ كثيرٌ منَ الياســمينْ وســيجارتانْ انثروهمْ على قبري
أضف تعليقا
من سوريا

أعرف أن الكلمات احيانا لا تكون صداقة
( بدون تعليق )
من البحرين

الرفيق محمد سعيد،
نصوص مفعمة لامست روحي
صباح يلتحف الأمل و البهجة
كن بخير
ملاذ
من المملكة العربية السعودية

ياإلهي، ماهذا التعب، كيف أفجعتنا بهذه الحقائق، كيف تلمستها وصغتها مفجعة، أحزنتنا معك، "قصائد مبللة بحزن الصباح" كم كانت موفقة وشفافة وصعبة.
من سوريا

ممتنة للحظة مروري ورؤية
غلتك الجديدة
ما حصدته لنا من سفوح روحك
جميل جدا
سنابل قمحك تنمو وتسمو
لتشبع ارواحنا النهمة لعذب حرفك
باقة ياسمين لروحك الجميلة
محمد اعذر عجزي على وصف جمال لوحاتك
من فلسطين

رداء الحزن عليك
ولكن تبقى هناك حبال
من الأمل
لنحاول الصعود بها
لكَ ولقلمك
كل الإحترام
تقبل مروري
marwa
من سويسرا

باغتتنى دمعة غير ظاهره
وأنا أقرأ نبضك
قرأته مرات أرحل وأعود لأقرأه من جديد
لن اخبرك أن احلام العمر لاتأتى
انها أحياناً تأتى كـ قدر غير منتظر
لاتترك للحلم متسع من فرار
أسكنه أنت حد الضحكة التى لاتنتهى
دمت بخير
ودعواتى بأحلام تتحقق
وضحكة من القلب تسكن قلمك
نص دافيء جداً
لأنه مبلل بـ حزن الروح
الذى لايمكن اخفاءه
احترامى وتقديرى
من البحرين

عزيزي محمد ،
تتعاقب أحلامنا
وتبقى همومنا فوق أذهاننا تحوم
ونحاول أن ننبع من ظل ٍ
كيف وهو يعاني جدبا ً !
بعدت ُ عن روائعك ،
فتملكتني الوحشة والجوع الفكري
عندما نعود لهكذا كتابات
متميزة ، جارفة بأبجدياتها وزخمها الفكري والابداعي
نرتوي
ومنها نسطتع أن نتنفس قصائد حية
لك الود كله
حسن
كلما أتســـعَ بنا العمرُ
ضاقتْ أحلامنا
الى ان اختنقت احلامنا و لم نجد من نلمه
لا فائدة من اللوم حين يموت الموتى مرتين
او اكثر
نص ا يحتاج الى تعليق
والكاتب له تحية مسائية بعبق الياسمين الشامي
لك الياسمين وما طلبت و لكن بيننا
كن بخير
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


















كثيرٌ من الياسمين سنزرع في حياتك
ومواسم لوز وقمح،،
ايها المتوشح بحزن عمر
اما آن لـكـ ان تترك نفسك لجموح السنونوات
يا سيد المواسم الآفلة
بين خيبة وخيبة
يولـد ربيع
واجراس فرح
لا تصم الآذان،،
فغدا صباحات اجمل
تنتظرك،،
::::::::::::::::::
الصديق محمد سعيد
بانتظار حرفك كنت
لاني اعرف اني هنا سأرتشف ابداعا
محضّ ابداع،،
يسعدني قراءتك من جديد
قبائل ياسميني