هَزَمَتْكَ يا موتُ الفنونُ جميعُها
مازالَ في الدربِِ دربٌ .. وما زالَ في الدربِِ متَّسعٌ للرحيلْ ." محمود درويش "
.
.

قـصائد مبلّلة بحزن الصباح

التشكيلية ســارة شــمّا
 
 
                      "  نتســــــلقُ ضحكاتنا .... لأنَّ صراخنا شــاهقٌ جداً "
                                                                " وديع ســعادة "
 
 
نشر هذا النص على مجلة ألف الثقافية
 

ـ 1 ـ

 

قصيدتي نكثتْ عهودها

غطيتها بالضوء

فنامتْ على حزنٍ موشَّى بألوانِ دهْشَتِها

 

ـ 2 ـ

 

كلما أتســـعَ  بنا العمرُ

                        ضاقتْ أحلامنا

 

كلما حلمتُ بوردةٍ حمراءَ

                        ثملتُ بعبيرِ خيبتي

 

كلما طويتُ حلماً تحتَ الوسادة

                         استيقظتُ مبللاً بدموعهِ

 

أهي دموعُ الله

أمْ أنَّ بخارَ أحلامنا

اسـتحالَ مطراً ؟؟

 

ـ 3 ـ

 

تنبئني الروحُ

أنَّ المزاريبَ ســـتنشـجُ

هذا الشـــتاءْ

 

ـ 4 ـ

       

أبحثُ عنها

تلك التي تحملُ بينَ نهديها

رائحة َوطنْ

 

أبحثُ عنْ أصدقاءَ

رحلوا باكراً

وتركوا الصدى يرتدُ عنْ صهواتِ الذاكرة ْ

 

أبحثُ عني ..........

....................................

................................................

ولا شيءَ ســوى حفيفُ العمرِ

يقتلني

لـ يحييني الغبارْ

 

ـ 5 ـ

 

حينَ عبرتُ ضفافَ روحها

باغتني  لفيفُ حمامٍ

........................

........................

فكانَ المطرْ

 

ـ  6 ـ

 

مزيدٌ منَ القهوةِ

   كثيرٌ منَ الياســمينْ

                وســيجارتانْ

 انثروهمْ على قبري

             وغادروا المكانْ
 
                                       
                                                                 حـلب    25 / 6 / 2008
 

(9) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 27 يونيو, 2008 07:13 م , من قبل taleen84

كثيرٌ من الياسمين سنزرع في حياتك

ومواسم لوز وقمح،،

ايها المتوشح بحزن عمر

اما آن لـكـ ان تترك نفسك لجموح السنونوات

يا سيد المواسم الآفلة

بين خيبة وخيبة

يولـد ربيع

واجراس فرح

لا تصم الآذان،،

فغدا صباحات اجمل

تنتظرك،،

::::::::::::::::::

الصديق محمد سعيد

بانتظار حرفك كنت

لاني اعرف اني هنا سأرتشف ابداعا

محضّ ابداع،،

يسعدني قراءتك من جديد

قبائل ياسميني



اضيف في 27 يونيو, 2008 10:02 م , من قبل almagut
من سوريا

أعرف أن الكلمات احيانا لا تكون صداقة
( بدون تعليق )


اضيف في 28 يونيو, 2008 01:21 ص , من قبل malth
من البحرين

الرفيق محمد سعيد،

نصوص مفعمة لامست روحي

صباح يلتحف الأمل و البهجة

كن بخير

ملاذ


اضيف في 29 يونيو, 2008 02:36 ص , من قبل mawjah
من المملكة العربية السعودية



ياإلهي، ماهذا التعب، كيف أفجعتنا بهذه الحقائق، كيف تلمستها وصغتها مفجعة، أحزنتنا معك، "قصائد مبللة بحزن الصباح" كم كانت موفقة وشفافة وصعبة.



اضيف في 29 يونيو, 2008 11:43 م , من قبل hneenalrooh
من سوريا

ممتنة للحظة مروري ورؤية
غلتك الجديدة
ما حصدته لنا من سفوح روحك
جميل جدا
سنابل قمحك تنمو وتسمو
لتشبع ارواحنا النهمة لعذب حرفك
باقة ياسمين لروحك الجميلة
محمد اعذر عجزي على وصف جمال لوحاتك


اضيف في 30 يونيو, 2008 10:37 ص , من قبل bantalkatab
من فلسطين

رداء الحزن عليك
ولكن تبقى هناك حبال
من الأمل
لنحاول الصعود بها
لكَ ولقلمك
كل الإحترام
تقبل مروري
marwa


اضيف في 09 يوليو, 2008 01:12 م , من قبل words2007
من سويسرا

باغتتنى دمعة غير ظاهره
وأنا أقرأ نبضك
قرأته مرات أرحل وأعود لأقرأه من جديد
لن اخبرك أن احلام العمر لاتأتى
انها أحياناً تأتى كـ قدر غير منتظر
لاتترك للحلم متسع من فرار
أسكنه أنت حد الضحكة التى لاتنتهى

دمت بخير

ودعواتى بأحلام تتحقق
وضحكة من القلب تسكن قلمك

نص دافيء جداً
لأنه مبلل بـ حزن الروح
الذى لايمكن اخفاءه

احترامى وتقديرى


اضيف في 12 يوليو, 2008 09:44 ص , من قبل alalawi2006a
من البحرين

عزيزي محمد ،

تتعاقب أحلامنا
وتبقى همومنا فوق أذهاننا تحوم

ونحاول أن ننبع من ظل ٍ
كيف وهو يعاني جدبا ً !

بعدت ُ عن روائعك ،
فتملكتني الوحشة والجوع الفكري

عندما نعود لهكذا كتابات
متميزة ، جارفة بأبجدياتها وزخمها الفكري والابداعي
نرتوي
ومنها نسطتع أن نتنفس قصائد حية

لك الود كله

حسن


اضيف في 25 اغسطس, 2008 05:54 م , من قبل jafra78

كلما أتســـعَ بنا العمرُ

ضاقتْ أحلامنا


الى ان اختنقت احلامنا و لم نجد من نلمه
لا فائدة من اللوم حين يموت الموتى مرتين
او اكثر
نص ا يحتاج الى تعليق
والكاتب له تحية مسائية بعبق الياسمين الشامي
لك الياسمين وما طلبت و لكن بيننا
كن بخير




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.